مسافة حبر ... «الجميلة.. والوحش»!

مسافة حبر ... «الجميلة.. والوحش»!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/03


تنويه: كلّ الأحداث الواردة في هذه البطاقة هي من صميم الواقع، وكلّ تشابه، أو تطابق في الشخصيّات، والأمكنة ليس من قبيل الصّدفة، ولا يمُتّ للخيال بصلة. كان يا ما كان في غابر العصور، والأزمان.. يُروى أنّ بلادا بعيدة تقع على ساحل البحر «الكريستالي»، وتنام على تخوم حقول أشجار الزيتون السّامقة، وحدائق ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30
خاض الشعب التونسي كفاحا مريرا ضد الاستعمار الفرنسي منذ السنوات الأولى للاستقلال في 12 ماي 1881 وع
07:00 - 2026/03/30
د. محمد الصادق بوعلاق دكتور مهندس، باحث في مجال الفكر الإسلامي
07:00 - 2026/03/30
لم يكن الطريق سهلًا في يوم من الأيام، ولم يكن مفروشًا بالورود كما تخيّلنا ونحن صِغار .
07:00 - 2026/03/30