مسافة حبر ... «الجميلة.. والوحش»!

مسافة حبر ... «الجميلة.. والوحش»!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/03


تنويه: كلّ الأحداث الواردة في هذه البطاقة هي من صميم الواقع، وكلّ تشابه، أو تطابق في الشخصيّات، والأمكنة ليس من قبيل الصّدفة، ولا يمُتّ للخيال بصلة. كان يا ما كان في غابر العصور، والأزمان.. يُروى أنّ بلادا بعيدة تقع على ساحل البحر «الكريستالي»، وتنام على تخوم حقول أشجار الزيتون السّامقة، وحدائق ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يتناول هذا المقال أحد جوانب برنامج الإصلاح الذي أطلقته وزارة التعليم العالي مؤخّرًا تحت مسمّى ”تأ
07:00 - 2026/02/07
رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي هي عمل أدبي استثنائي يتجاوز في عمقه وأهميته الكثير من الأعمال
22:57 - 2026/02/06
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02