كمال غرسلي: النادي الإفريقي جاهز لتحدي “البال”… ونراهن على دعم جماهيرنا لكتابة التاريخ
تاريخ النشر : 09:48 - 2026/02/26
أكد كمال غرسلي، عضو اللجنة القانونية المكلّف بفرع كرة السلة في النادي الإفريقي، أن النجاحات التي حققها الفريق هذا الموسم لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة عمل متكامل قامت به الهيئة المديرة وإدارة الفرع منذ بداية الموسم.
وأوضح غرسلي أن التتويجات التي حققها فرع كرة السلة، والتي عززت طموحات جماهير الأحمر والأبيض، تعود أساسًا إلى حسن الاختيارات الفنية، خاصة على مستوى الانتدابات. وأشاد في هذا السياق بالدور الكبير الذي لعبه المدرب الإسباني أنطونيو لويز، الذي أثبت كفاءته في قيادة فريق الأكابر، إلى جانب الانتدابات الموفقة على غرار اللاعبين جمال وديكسون، ما منح الفريق توازنًا واضحًا وأداءً تصاعديًا.
وفي ما يتعلق بملف قاعة القرجاني، عبّر غرسلي عن استغرابه من استمرار تقليص عدد الجماهير المسموح لها بحضور المباريات، رغم استيفاء القاعة لجميع شروط السلامة، ومنها توفر الشبابيك الوقائية. وأكد أن اللجنة القانونية قامت بكل المساعي اللازمة لتمكين الجماهير من الحضور بنسبة 50% على الأقل من الطاقة الاستيعابية، أي ما يقارب 1250 متفرجًا من أصل 2500، إلا أن سلط الإشراف لم توافق على هذا المقترح، خلافًا لما يحدث مع أندية أخرى تستقبل جماهيرها بنسب حضور مرتفعة. وشدد على أن الإدارة تواصل اتصالاتها مع الجهات المعنية لإيجاد حل عاجل لهذا الإشكال.
وعن المشاركة المرتقبة في دوري أبطال إفريقيا لكرة السلة “البال”، أوضح غرسلي أن الفريق يدرك حجم المسؤولية في أول مشاركة له في هذه المسابقة القارية المرموقة، التي تُعد المعادل الإفريقي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم. وأشار إلى أن البطولة ستُقام بنظام مؤتمرين، أحدهما في جنوب إفريقيا والآخر في المغرب، مع ترجيح إقامة مباريات النادي الإفريقي في المغرب بنسبة كبيرة.
وبيّن أن الفريق أظهر تنافسية عالية هذا الموسم، سواء في البطولة الوطنية أو في دورة دبي، غير أن مسابقة “البال” تختلف من حيث المستوى وقوة المنافسة، إذ تضم نخبة الأندية الإفريقية ذات الإمكانات المالية الكبيرة. ولهذا السبب، تسعى الإدارة إلى تدعيم الرصيد البشري بلاعبين أجانب يمتلكون خبرة سابقة في أجواء البطولة الإفريقية، بهدف تعزيز حظوظ الفريق في الذهاب بعيدًا في المسابقة.
وأكد غرسلي أن الإدارة تعمل ليلًا ونهارًا لإتمام الصفقات قبل الآجال القانونية المحددة، مشيرًا إلى أن الفريق يملك حاليًا لاعبين أجنبيين، مع إمكانية إضافة عناصر أخرى لدعم المجموعة، بما يضمن مشاركة مشرفة تليق بتاريخ النادي.
وفي سياق متصل، كشف عضو اللجنة القانونية عن فتح حساب بنكي مخصص لدعم فرع كرة السلة، موجّه إلى جماهير النادي في تونس وخارجها، بهدف تمكينهم من المساهمة ماديًا في إنجاح المشروع الرياضي، خاصة في ظل الفوارق الكبيرة في الميزانيات بين الأندية المشاركة في المسابقة القارية.
وختم غرسلي رسالته بتوجيه الشكر إلى جماهير النادي الإفريقي على دعمها المتواصل، سواء داخل قاعة القرجاني أو خارجها، داعيًا إياها إلى مواصلة المساندة في المرحلة الحاسمة المقبلة، سواء بالحضور المكثف في المباريات أو عبر الدعم المعنوي والمادي، مؤكدًا أن الهدف المشترك هو رفع راية النادي عاليًا والمنافسة بكل قوة على اللقب القاري الذي ينقص خزينة كرة السلة الإفريقية للأحمر والأبيض.
أكد كمال غرسلي، عضو اللجنة القانونية المكلّف بفرع كرة السلة في النادي الإفريقي، أن النجاحات التي حققها الفريق هذا الموسم لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة عمل متكامل قامت به الهيئة المديرة وإدارة الفرع منذ بداية الموسم.
وأوضح غرسلي أن التتويجات التي حققها فرع كرة السلة، والتي عززت طموحات جماهير الأحمر والأبيض، تعود أساسًا إلى حسن الاختيارات الفنية، خاصة على مستوى الانتدابات. وأشاد في هذا السياق بالدور الكبير الذي لعبه المدرب الإسباني أنطونيو لويز، الذي أثبت كفاءته في قيادة فريق الأكابر، إلى جانب الانتدابات الموفقة على غرار اللاعبين جمال وديكسون، ما منح الفريق توازنًا واضحًا وأداءً تصاعديًا.
وفي ما يتعلق بملف قاعة القرجاني، عبّر غرسلي عن استغرابه من استمرار تقليص عدد الجماهير المسموح لها بحضور المباريات، رغم استيفاء القاعة لجميع شروط السلامة، ومنها توفر الشبابيك الوقائية. وأكد أن اللجنة القانونية قامت بكل المساعي اللازمة لتمكين الجماهير من الحضور بنسبة 50% على الأقل من الطاقة الاستيعابية، أي ما يقارب 1250 متفرجًا من أصل 2500، إلا أن سلط الإشراف لم توافق على هذا المقترح، خلافًا لما يحدث مع أندية أخرى تستقبل جماهيرها بنسب حضور مرتفعة. وشدد على أن الإدارة تواصل اتصالاتها مع الجهات المعنية لإيجاد حل عاجل لهذا الإشكال.
وعن المشاركة المرتقبة في دوري أبطال إفريقيا لكرة السلة “البال”، أوضح غرسلي أن الفريق يدرك حجم المسؤولية في أول مشاركة له في هذه المسابقة القارية المرموقة، التي تُعد المعادل الإفريقي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم. وأشار إلى أن البطولة ستُقام بنظام مؤتمرين، أحدهما في جنوب إفريقيا والآخر في المغرب، مع ترجيح إقامة مباريات النادي الإفريقي في المغرب بنسبة كبيرة.
وبيّن أن الفريق أظهر تنافسية عالية هذا الموسم، سواء في البطولة الوطنية أو في دورة دبي، غير أن مسابقة “البال” تختلف من حيث المستوى وقوة المنافسة، إذ تضم نخبة الأندية الإفريقية ذات الإمكانات المالية الكبيرة. ولهذا السبب، تسعى الإدارة إلى تدعيم الرصيد البشري بلاعبين أجانب يمتلكون خبرة سابقة في أجواء البطولة الإفريقية، بهدف تعزيز حظوظ الفريق في الذهاب بعيدًا في المسابقة.
وأكد غرسلي أن الإدارة تعمل ليلًا ونهارًا لإتمام الصفقات قبل الآجال القانونية المحددة، مشيرًا إلى أن الفريق يملك حاليًا لاعبين أجنبيين، مع إمكانية إضافة عناصر أخرى لدعم المجموعة، بما يضمن مشاركة مشرفة تليق بتاريخ النادي.
وفي سياق متصل، كشف عضو اللجنة القانونية عن فتح حساب بنكي مخصص لدعم فرع كرة السلة، موجّه إلى جماهير النادي في تونس وخارجها، بهدف تمكينهم من المساهمة ماديًا في إنجاح المشروع الرياضي، خاصة في ظل الفوارق الكبيرة في الميزانيات بين الأندية المشاركة في المسابقة القارية.
وختم غرسلي رسالته بتوجيه الشكر إلى جماهير النادي الإفريقي على دعمها المتواصل، سواء داخل قاعة القرجاني أو خارجها، داعيًا إياها إلى مواصلة المساندة في المرحلة الحاسمة المقبلة، سواء بالحضور المكثف في المباريات أو عبر الدعم المعنوي والمادي، مؤكدًا أن الهدف المشترك هو رفع راية النادي عاليًا والمنافسة بكل قوة على اللقب القاري الذي ينقص خزينة كرة السلة الإفريقية للأحمر والأبيض.