كلام هشتاق ...تونس إلى أين؟

كلام هشتاق ...تونس إلى أين؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/03


منذ اندلاع الشرارة الأولى للثورة البوعزيزية المجيدة والبلاد تتخبط في أعاصير من المشاكل والتناقضات والخيبات المتتالية دون توقف والمواطن التونسي البسيط الغلبان الحيران يدور كالذبابة في الزجاجة دون أن يجد لنفسه مخرجا يريحه من هموم السجن البلوري المقيت ، فتارة يغرق في هموم الحياة التي أصبحت لا تطاق بارتفاع تكاليف ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لماذا لم يعرف المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر، بعد سنوات من إحداثه، انطلاقة ثابتة تمكّنه من مم
07:00 - 2026/10/01
أول ما يخاتل بصر المتلقي هو الغلاف بلونه الرمادي المتسرب من سواد يبدو خفيا لكنه مركزي حيث خطّ الع
07:00 - 2026/10/01
 أنا أزعم أن القصائد الأولى في التاريخ هي الأغاني التي كانت تردّدها النساء وهُنّ يحتضنّ ويُرقّصن
07:00 - 2026/10/01
أنا شيماء بنت مجتهدة, أحب مدرستي كثيرا, مدرستي جميلة و لكن لا يوجد بها نواد ترفيهية تشرح الصدر و
07:00 - 2026/10/01
بقلم الكاتب محمّد صالح الهلال
07:00 - 2026/10/01
هناك أيام لا تأتيك فيها المصائب فرادى، بل يبدو أنها تنشئ مجموعة عائلية سرية، تتفق فيما بينها على
07:00 - 2026/10/01
إن الفن في عمقه  سيرورة رمزية ودلالية وتأويلية،  حيث لا يقف عند حدود المحاكاة المباشراتية، بل يغو
07:00 - 2026/10/01