عندما قال الرسول درءا للشبهة...«على رِسْلِكُمَا إنما هي صفية»!

عندما قال الرسول درءا للشبهة...«على رِسْلِكُمَا إنما هي صفية»!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/13


من شأن وحال المسلم الابتعاد عن مواطن التُهم والشُبهات، والتحرز من كل ما يوقعه في تهمة أو شبهة، وذلك لأن مواطن الرِيبة والتهم قد تجر الناس إلى إساءة الظن به، وإطلاق ألسنتهم فيه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (فمَنِ اتّقى الشُبُهات فقد استبرأ لدينه وعِرْضِه) رواه مسلم، قال ابن ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/13

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إهتم الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم إهتماما بالغا بالعلاقات البشرية بإقرار أن علاقة المسلم بالم
07:00 - 2026/02/21
منافع الصوم في نظر  خبير التغذية  الطاهر الغربي لا تتحقق بالانقطاع عن الأكل والشرب  بل في نظام غذ
07:00 - 2026/02/21
اختزلنا في الحلقة الماضية وصف لقاء محمد بن عبد الله بالسيدة خديجة بنت خويلد بلقاء الثقة والأمانة
07:00 - 2026/02/21
يمثل الجامع الكبير ببلاد الحضر أحد أهم المعالم الإسلامية بالبلاد التونسية، حيث أنه من المرجح أن ي
07:00 - 2026/02/21
أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد القيرواني ابن الجزار المعروف عند اللاتين باسم Algizar.
07:00 - 2026/02/21
لقد قرّر علماء السنّة  أنَّ العقل تابعٌ للشَّرع، وأنَّ العقل ليس بحاكمٍ بل هو محْكوم، وأنَّه لا ص
07:00 - 2026/02/21
في الجريد لا تزال العائلة تحافظ على البعض من العادات على غرار التحضيرات التي تقوم بها الأسرة قبل
07:00 - 2026/02/21