طبيبة تدعو لتقصي القصور الكلوي سنوياً
تاريخ النشر : 13:09 - 2026/05/10
قالت الأستاذة المبرزة في أمراض الكلى وعضو في الجمعية التونسية لأمراض الكلى وتصفية الدم وزراعة الكلى منى الجربي، إنه "يتعين على مرضى الأمراض المزمنة والنساء الحوامل وأصحاب الأمراض المناعية والسمنة إجراء فحص حول أمراض الكلى مرة كل سنة للتقصي حول القصور الكلوي".
وأوضحت، أن القصور الكلوي يعد مرضا صامتا، فهو لا يعطي أعراضا في مراحله الأولى، ولا يقع التفطن إليه إلا عندما يستوجب تدخلا لزرع الكلى أو تصفية الدم.
ودعت التلاميذ والطلبة والعاملين عند أول التحاقهم بمؤسساتهم التعليمية والوظيفية، إلى إجراء تقص حول أمراض الكلى وهو تحليل مخبري للبول، مضيفة أن المرضى قد يتجاوزون مراحل معقدة من العلاج عبر أدوية علاجية في أولى مراحل المرض.
ولفتت الى أن تصفية الدم لمرضى القصور الكلوي تتم في تونس عبر نوعين، يتمثل النوع الأول عبر الأجهزة بالمستشفيات ومراكز تصفية الد ، فيما يبرز النوع الثاني كتقنية متقدمة تتميز به تونس بين دول شمال افريقيا وهي تصفية الدم السفاقي عبر البطن يتم في المنزل بمعدل 8 ساعات كل ليلة وذلك لمساعدة كبار السن والمرضى الذين لديهم التزامات يومية على القيام بتصفية الدون دون عناء التنقل الى المستشفيات، ويتكفل به الصندوق الوطني للتأمين على المرض.
قالت الأستاذة المبرزة في أمراض الكلى وعضو في الجمعية التونسية لأمراض الكلى وتصفية الدم وزراعة الكلى منى الجربي، إنه "يتعين على مرضى الأمراض المزمنة والنساء الحوامل وأصحاب الأمراض المناعية والسمنة إجراء فحص حول أمراض الكلى مرة كل سنة للتقصي حول القصور الكلوي".
وأوضحت، أن القصور الكلوي يعد مرضا صامتا، فهو لا يعطي أعراضا في مراحله الأولى، ولا يقع التفطن إليه إلا عندما يستوجب تدخلا لزرع الكلى أو تصفية الدم.
ودعت التلاميذ والطلبة والعاملين عند أول التحاقهم بمؤسساتهم التعليمية والوظيفية، إلى إجراء تقص حول أمراض الكلى وهو تحليل مخبري للبول، مضيفة أن المرضى قد يتجاوزون مراحل معقدة من العلاج عبر أدوية علاجية في أولى مراحل المرض.
ولفتت الى أن تصفية الدم لمرضى القصور الكلوي تتم في تونس عبر نوعين، يتمثل النوع الأول عبر الأجهزة بالمستشفيات ومراكز تصفية الد ، فيما يبرز النوع الثاني كتقنية متقدمة تتميز به تونس بين دول شمال افريقيا وهي تصفية الدم السفاقي عبر البطن يتم في المنزل بمعدل 8 ساعات كل ليلة وذلك لمساعدة كبار السن والمرضى الذين لديهم التزامات يومية على القيام بتصفية الدون دون عناء التنقل الى المستشفيات، ويتكفل به الصندوق الوطني للتأمين على المرض.