سيدي بوزيد.. وضاعت حقوق الطبيبات المُقيمات بين الإدارة الجهوية للصحّة والوزارة
تاريخ النشر : 07:26 - 2020/05/05
رغم المخاطر التي تعيشها الإطارات الطبّية وشبه طبّية منذ أسابيع بسبب تفشّي فيروس كورونا في مختلف ولايات الجمهورية، إلّا أنّ الطبيبات المقيمات (سنة أولى) بقسم أمراض الأذن والحنجرة (قسم جامعي) بالمستشفى الجهوي بسيدي بوزيد لم يتحصّلن على مستحقاتهن المادية المتعلقة بحصص المناوبة منذ غرة جانفي 2020، تاريخ التحاقهن بالمستشفى وإلى اليوم.
وتابعت الطبيبات المقيمات في تصريح لـ"الشروق أون لاين" أنّ عدم حصولهن على مستحقاتهن المادية سببه مشكل إداري عالق يرتبط ببعض الوثائق والإمضاءات بين المستشفى وبين المدير الجهوي للصحة بسيدي بوزيد والوزارة، لافتين إلى أنّ الأطباء المقيمين الذين مرّوا على القسم قبل 3 سنوات تحصّلوا على مستحقاتهم من خلال "اجتهاد شخصي" من مدير المستشفى السابق، لكن الأمر لم يكن كذلك مع المدير الجديد الذي باشر مهمته منتصف العام الماضي.
وأكّدت الطبيبات المقيمات أنّهن يقمن شهريا بعدد لا بأس به من حصص المناوبة بالمستشفى ووصل بهن الأمر في الأيّام الماضية إلى قضاء أسبوعين كاملين بالمستشفى الذي لم يغادرنه بتاتا خلال هذه الفترة. ورغم تلقيهن وعودا بتسوية هذا الملف، باعتبار انّ هذا المشكل يوجد فقط في مستشفى سيدي بوزيد، إلّا أنّ الأمر إستمر إلى اليوم ولم يجدن من يصغي إليهن ويتحمل مسؤولية إعطائهن مستحقاتهنّ.
وفي السياق ذاته أفادت الطبيبات المقيمات أنّهنّ لم يتحصّلن أيضا على مرتّباتهنّ الشهرية منذ تاريخ التحاقهن بمستشفى سيدي بوزيد منذ غرّة جانفي الماضي وإلى اليوم.
رغم المخاطر التي تعيشها الإطارات الطبّية وشبه طبّية منذ أسابيع بسبب تفشّي فيروس كورونا في مختلف ولايات الجمهورية، إلّا أنّ الطبيبات المقيمات (سنة أولى) بقسم أمراض الأذن والحنجرة (قسم جامعي) بالمستشفى الجهوي بسيدي بوزيد لم يتحصّلن على مستحقاتهن المادية المتعلقة بحصص المناوبة منذ غرة جانفي 2020، تاريخ التحاقهن بالمستشفى وإلى اليوم.
وتابعت الطبيبات المقيمات في تصريح لـ"الشروق أون لاين" أنّ عدم حصولهن على مستحقاتهن المادية سببه مشكل إداري عالق يرتبط ببعض الوثائق والإمضاءات بين المستشفى وبين المدير الجهوي للصحة بسيدي بوزيد والوزارة، لافتين إلى أنّ الأطباء المقيمين الذين مرّوا على القسم قبل 3 سنوات تحصّلوا على مستحقاتهم من خلال "اجتهاد شخصي" من مدير المستشفى السابق، لكن الأمر لم يكن كذلك مع المدير الجديد الذي باشر مهمته منتصف العام الماضي.
وأكّدت الطبيبات المقيمات أنّهن يقمن شهريا بعدد لا بأس به من حصص المناوبة بالمستشفى ووصل بهن الأمر في الأيّام الماضية إلى قضاء أسبوعين كاملين بالمستشفى الذي لم يغادرنه بتاتا خلال هذه الفترة. ورغم تلقيهن وعودا بتسوية هذا الملف، باعتبار انّ هذا المشكل يوجد فقط في مستشفى سيدي بوزيد، إلّا أنّ الأمر إستمر إلى اليوم ولم يجدن من يصغي إليهن ويتحمل مسؤولية إعطائهن مستحقاتهنّ.
وفي السياق ذاته أفادت الطبيبات المقيمات أنّهنّ لم يتحصّلن أيضا على مرتّباتهنّ الشهرية منذ تاريخ التحاقهن بمستشفى سيدي بوزيد منذ غرّة جانفي الماضي وإلى اليوم.