سكك الحديد الصفاقسي يهدد باللجوء إلى القضاء
تاريخ النشر : 12:43 - 2026/05/02
فجّرت هيئة سكك الحديد الصفاقسي موجة من الجدل بعد بيان شديد اللهجة، أعقاب المواجهة التي جمعتها بـ أمل حمام سوسة، حمّلت فيه طاقم التحكيم مسؤولية ما وصفته بـ“الضرر المتكرر” الذي لحق الفريق طوال الموسم.
البيان ركّز بالخصوص على أداء الحكم هيثم الطرابلسي، معتبرًا أن قراراته خلال المباراة أثّرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء، خاصة مع تعدد الإنذارات التي انتهى بعضها بإقصاءات أجبرت الفريق على إكمال المباراة بنقص عددي. كما أشار إلى ما اعتبره “تساهلًا” في احتساب المخالفات لفائدة المنافس، في مختلف مناطق الملعب.
ولم تكتف الهيئة بالتعبير عن استيائها، بل لوّحت بخطوات تصعيدية، من بينها مطالبة الإدارة الوطنية للتحكيم بالكشف عن تفاصيل التواصل داخل طاقم التحكيم أثناء المباراة، إلى جانب إمكانية اللجوء إلى القضاء في حال ثبوت أي تجاوزات تمس بنزاهة النتائج.
ورغم حدّة اللهجة، حرصت إدارة النادي على التأكيد أن موقفها لا يستهدف العلاقات مع بقية الأندية، مشددة على متانة الروابط التي تجمعها بمحيطها الرياضي، وفي مقدمتها الفريق المنافس، مع الدعوة في الآن ذاته إلى تحمّل المسؤوليات ووضع حد لما وصفته بـ“التبريرات غير المقنعة” التي رافقت عدة قرارات تحكيمية هذا الموسم.
الرسالة كانت واضحة: الصمت لم يعد خيارًا، والتصعيد أصبح واردًا دفاعًا عن ما تعتبره حقوقًا مشروعة داخل المستطيل الأخضر.
فجّرت هيئة سكك الحديد الصفاقسي موجة من الجدل بعد بيان شديد اللهجة، أعقاب المواجهة التي جمعتها بـ أمل حمام سوسة، حمّلت فيه طاقم التحكيم مسؤولية ما وصفته بـ“الضرر المتكرر” الذي لحق الفريق طوال الموسم.
البيان ركّز بالخصوص على أداء الحكم هيثم الطرابلسي، معتبرًا أن قراراته خلال المباراة أثّرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء، خاصة مع تعدد الإنذارات التي انتهى بعضها بإقصاءات أجبرت الفريق على إكمال المباراة بنقص عددي. كما أشار إلى ما اعتبره “تساهلًا” في احتساب المخالفات لفائدة المنافس، في مختلف مناطق الملعب.
ولم تكتف الهيئة بالتعبير عن استيائها، بل لوّحت بخطوات تصعيدية، من بينها مطالبة الإدارة الوطنية للتحكيم بالكشف عن تفاصيل التواصل داخل طاقم التحكيم أثناء المباراة، إلى جانب إمكانية اللجوء إلى القضاء في حال ثبوت أي تجاوزات تمس بنزاهة النتائج.
ورغم حدّة اللهجة، حرصت إدارة النادي على التأكيد أن موقفها لا يستهدف العلاقات مع بقية الأندية، مشددة على متانة الروابط التي تجمعها بمحيطها الرياضي، وفي مقدمتها الفريق المنافس، مع الدعوة في الآن ذاته إلى تحمّل المسؤوليات ووضع حد لما وصفته بـ“التبريرات غير المقنعة” التي رافقت عدة قرارات تحكيمية هذا الموسم.
الرسالة كانت واضحة: الصمت لم يعد خيارًا، والتصعيد أصبح واردًا دفاعًا عن ما تعتبره حقوقًا مشروعة داخل المستطيل الأخضر.