رُؤى .. من ينقذ الطفولة في تونس؟

رُؤى .. من ينقذ الطفولة في تونس؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/03/29


المجتمع التونسي في أزمة بسبب عوامل عديدة من بينها تردده بين مشروعين لم يستطع أن ينخرط في أي منهما انخراطا كاملا. فبين المشروع «الإحيائي» الماضوي الذي يرفع شعارات خارج التاريخ والعصر وبين المشروع التحديثي المتجدّد الذي يرفع شعار أن تكون ابن عصرك وزمنك تتأرجح قوى المجتمع في تدافع بشّر به ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/03/29

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27
أنا لست من اللذين يقارنون منشآتنا الرياضيّة بما هو موجود في قطر أو السعوديّة أو حتّى المغرب لأنّي
07:00 - 2026/01/27
 «أنا الدولة والدولة أنا» ، عبارة رنانة اختلف المؤرخون القدامى والجدد على مدى صحة نسبتها حرفيا لل
07:00 - 2026/01/26
لم تكن عشرية ما بعد 2011 مجرّد تجربة سياسية فاشلة، بل كانت لحظة انكشاف تاريخي بكلّ ما تحمله الكلم
07:00 - 2026/01/26
لا تهدأ التطورات التي تشهدها منطقة القرن الافريقي منذ الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال» كد
07:00 - 2026/01/26
1) التضاد الرئيسي بين مشروع إيران الثورة والامبريالية الامريكية:
07:00 - 2026/01/26
كانت عمّتي تُصِرُّ على أن «تُشيِّد» على أبنائها و بناتها في الأعراس،  فتدفع «للطبابلي» ما يُعادل
07:00 - 2026/01/25