رفيق عبد السلام: الناس ينتظرون دفع الداء والبلاء ليس الصراعات حول الدساتير والقوانين
تاريخ النشر : 23:38 - 2021/06/29
افاد القيادي بحركة النهضة رفيق عبد السلام في تدوينة له عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "اذا كان دستور 59 قابلا للتطور بتطور الزمان، وهو كذلك، لأن القوانين ليست كائنات معلقة في السماء، بل هي جزء من حياة المجتمع تتحرك بحركته، فالمنطق السليم والحس القويم يقول إن دستور 2014 هو الاخر تجري عليه سنة ما سبقه ، بل هو الأقدر على مجاراة الزمن من دستور قديم يعود عهده لستينات القرن الماضي".
وتابع في نفس اللتدوينة : "وبما أن نظامنا السياسي قد أصبح برلمانيا منذ سنة 76 ،فلماذا كل هذا القدح والذم في النظام البرلماني؟ ولما لا نستكمل المهمة الى نهايتها ونحوله الى نظام برلماني كامل ومنسجم، حتى نريح ونستريح".
وأضاف قائلا: "تقديري هذا كله اسمه جدل سياسوي ولغو قانوني لا يعني الناس في شيء. الأصل في الأشياء أن تستكمل مهمة عملية وبسيطة، ولا تحتاج كل هذا الصخب والضجيج، وهي تركيز المحكمة الدستورية بلا تأخير او تردد ، وبموازاة ذلك تسخير كل الجهود والطاقات لمواجهة جائحة كورونا والوضع الصحي الكارثي الذي تمر به البلاد. الناس ينتظرون عملا في الميدان لدفع هذا الداء والبلاء الذي يفتك بأجسامهم، ولا ينتظرون صراعات حول الدساتير والقوانين ومحاضرات حول طبيعة الأنظمة السياسية. ارحموا هذا الشعب المسكين".
افاد القيادي بحركة النهضة رفيق عبد السلام في تدوينة له عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "اذا كان دستور 59 قابلا للتطور بتطور الزمان، وهو كذلك، لأن القوانين ليست كائنات معلقة في السماء، بل هي جزء من حياة المجتمع تتحرك بحركته، فالمنطق السليم والحس القويم يقول إن دستور 2014 هو الاخر تجري عليه سنة ما سبقه ، بل هو الأقدر على مجاراة الزمن من دستور قديم يعود عهده لستينات القرن الماضي".
وتابع في نفس اللتدوينة : "وبما أن نظامنا السياسي قد أصبح برلمانيا منذ سنة 76 ،فلماذا كل هذا القدح والذم في النظام البرلماني؟ ولما لا نستكمل المهمة الى نهايتها ونحوله الى نظام برلماني كامل ومنسجم، حتى نريح ونستريح".
وأضاف قائلا: "تقديري هذا كله اسمه جدل سياسوي ولغو قانوني لا يعني الناس في شيء. الأصل في الأشياء أن تستكمل مهمة عملية وبسيطة، ولا تحتاج كل هذا الصخب والضجيج، وهي تركيز المحكمة الدستورية بلا تأخير او تردد ، وبموازاة ذلك تسخير كل الجهود والطاقات لمواجهة جائحة كورونا والوضع الصحي الكارثي الذي تمر به البلاد. الناس ينتظرون عملا في الميدان لدفع هذا الداء والبلاء الذي يفتك بأجسامهم، ولا ينتظرون صراعات حول الدساتير والقوانين ومحاضرات حول طبيعة الأنظمة السياسية. ارحموا هذا الشعب المسكين".