رئيسة الوزراء السويدية تستقيل بعد فوز الأحزاب اليمينية في الانتخابات التشريعية
تاريخ النشر : 07:52 - 2022/09/15
أعلنت رئيس الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسون مساء الأمس الأربعاء أنها ستقدم استقالتها عقب فوز كتلة غير مسبوقة من اليمين واليمين المتطرف في انتخابات الأحد بغالبية ضئيلة.
ومن أصل 349 مقعدا في البرلمان السويدي، يتوقع أن تحصل كتلة اليمين المعارضة على 176 مقعدا بفضل تقدم حزب "ديمقراطيي السويد" اليميني المتطرف، بعد فرز أكثر من 99 بالمئة من الدوائر. وقالت أندرسون زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في مؤتمر صحافي إن "الغالبية ضئيلة، لكنها مع ذلك غالبية".
وأضافت "لذا سأقدم يوم الخميس استقالتي كرئيسة للوزراء. وستوكل مسؤولية مواصلة العملية إلى رئيس مجلس النواب". وأظهرت النتائج الأولية تقاربا كبيرا وانتظر المسؤولون احتساب أصوات عشرات آلاف الناخبين في الخارج وأخرى أدلي بها في فترة سابقة لتأكيد النتائج.
ولم يسبق أن اعتمدت حكومة سويدية على دعم حزب"ديمقراطيي السويد" القومي المناهض للهجرة والذي خرج الفائز الأكبر في الانتخابات، بتحسين نتيجته بأكثر من ثلاث نقاط مئوية مقارنة بالانتخابات السابقة.
أعلنت رئيس الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسون مساء الأمس الأربعاء أنها ستقدم استقالتها عقب فوز كتلة غير مسبوقة من اليمين واليمين المتطرف في انتخابات الأحد بغالبية ضئيلة.
ومن أصل 349 مقعدا في البرلمان السويدي، يتوقع أن تحصل كتلة اليمين المعارضة على 176 مقعدا بفضل تقدم حزب "ديمقراطيي السويد" اليميني المتطرف، بعد فرز أكثر من 99 بالمئة من الدوائر. وقالت أندرسون زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في مؤتمر صحافي إن "الغالبية ضئيلة، لكنها مع ذلك غالبية".
وأضافت "لذا سأقدم يوم الخميس استقالتي كرئيسة للوزراء. وستوكل مسؤولية مواصلة العملية إلى رئيس مجلس النواب". وأظهرت النتائج الأولية تقاربا كبيرا وانتظر المسؤولون احتساب أصوات عشرات آلاف الناخبين في الخارج وأخرى أدلي بها في فترة سابقة لتأكيد النتائج.
ولم يسبق أن اعتمدت حكومة سويدية على دعم حزب"ديمقراطيي السويد" القومي المناهض للهجرة والذي خرج الفائز الأكبر في الانتخابات، بتحسين نتيجته بأكثر من ثلاث نقاط مئوية مقارنة بالانتخابات السابقة.