الدفاع المدني السوري يعلن انتهاء عمليات البحث عن ناجين من الزلزال المدمر
تاريخ النشر : 08:30 - 2023/02/11
أعلن الدفاع المدني السوري، امس الجمعة 10 فيفري 2023، في مؤتمر صحفي، انتهاء عمليات البحث وإنقاذ العالقين تحت الأنقاض في المناطق المنكوبة بالزلزال شمال غربي سوريا، والبدء بعمليات البحث والانتشال للجثث، بعد شبه انعدام لوجود أحياء.
قالت المنظمة التي عملت بأقل الإمكانيات وسابقت الزمن لإنقاذ من يمكن إنقاذهم من تحت الأنقاض، إنها "لا تعتقد أن أحداً محاصراً تحت الأنقاض سيظل على قيد الحياة بعد 108 ساعات من البحث". مشيرة إلى أنها ستبدأ الآن مرحلة جديدة تسمى عمليات البحث عن الجثث واستعادتها، ولم تذكر "الخوذ البيضاء" العدد التقديري للأشخاص الذين يُعتقد أنهم محاصرون تحت الأنقاض.
وأضافت المنظمة في بيان لها أنه منذ بداية الزلزال وحتى الإعلان عن انتهاء عمليات البحث والإنقاذ، تم تسجيل 2166 حالة وفاة وأكثر من 2950 جريحاً، في جميع المناطق التي ضربها الزلزال شمال وشمال غرب سوريا. مضيفة أنها "لم تسجل إنقاذ ناجين من تحت الأنقاض على قيد الحياة منذ صباح الخميس".
وأمضت الفرقة السورية 108 ساعات عمل في أكثر من 40 مدينة وبلدة وقرية شمال غربي سوريا، كان بها نحو 479 مبنى سكنياً دمرت بشكل كامل، وأكثر من 1481 مبنى تضررت بشكل جزئي".
وبحسب البيان، فإن العديد من النساء والأطفال كانوا من بين القتلى، في أكثر المناطق تضرراً من الزلزال، بما في ذلك بلدتا جنديرس والهرم في شمالي سوريا.
في حين ارتفعت حصيلة الضحايا في عموم سوريا (مناطق سيطرة النظام والمعارضة) إلى 3553 قتيلاً و5276 مصاباً، جراء الزلزال الذي وقع قبل أيام. وقالت وزارة الصحة بالنظام السوري، في بيان، إن "عدد ضحايا الزلزال ارتفع إلى 1387 وفاة و2326 إصابة، وذلك في حصيلة غير نهائية"، في إشارة إلى الضحايا الذين سقطوا في المناطق التي يشرف عليها نظام بشار الأسد.
من جانبه، أوضح الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، في بيان، أن حصيلة ضحايا الزلزال في شمال غربي البلاد ارتفعت إلى 2166 وفاة، وأكثر من 2950 مصاباً.
أعلن الدفاع المدني السوري، امس الجمعة 10 فيفري 2023، في مؤتمر صحفي، انتهاء عمليات البحث وإنقاذ العالقين تحت الأنقاض في المناطق المنكوبة بالزلزال شمال غربي سوريا، والبدء بعمليات البحث والانتشال للجثث، بعد شبه انعدام لوجود أحياء.
قالت المنظمة التي عملت بأقل الإمكانيات وسابقت الزمن لإنقاذ من يمكن إنقاذهم من تحت الأنقاض، إنها "لا تعتقد أن أحداً محاصراً تحت الأنقاض سيظل على قيد الحياة بعد 108 ساعات من البحث". مشيرة إلى أنها ستبدأ الآن مرحلة جديدة تسمى عمليات البحث عن الجثث واستعادتها، ولم تذكر "الخوذ البيضاء" العدد التقديري للأشخاص الذين يُعتقد أنهم محاصرون تحت الأنقاض.
وأضافت المنظمة في بيان لها أنه منذ بداية الزلزال وحتى الإعلان عن انتهاء عمليات البحث والإنقاذ، تم تسجيل 2166 حالة وفاة وأكثر من 2950 جريحاً، في جميع المناطق التي ضربها الزلزال شمال وشمال غرب سوريا. مضيفة أنها "لم تسجل إنقاذ ناجين من تحت الأنقاض على قيد الحياة منذ صباح الخميس".
وأمضت الفرقة السورية 108 ساعات عمل في أكثر من 40 مدينة وبلدة وقرية شمال غربي سوريا، كان بها نحو 479 مبنى سكنياً دمرت بشكل كامل، وأكثر من 1481 مبنى تضررت بشكل جزئي".
وبحسب البيان، فإن العديد من النساء والأطفال كانوا من بين القتلى، في أكثر المناطق تضرراً من الزلزال، بما في ذلك بلدتا جنديرس والهرم في شمالي سوريا.
في حين ارتفعت حصيلة الضحايا في عموم سوريا (مناطق سيطرة النظام والمعارضة) إلى 3553 قتيلاً و5276 مصاباً، جراء الزلزال الذي وقع قبل أيام. وقالت وزارة الصحة بالنظام السوري، في بيان، إن "عدد ضحايا الزلزال ارتفع إلى 1387 وفاة و2326 إصابة، وذلك في حصيلة غير نهائية"، في إشارة إلى الضحايا الذين سقطوا في المناطق التي يشرف عليها نظام بشار الأسد.
من جانبه، أوضح الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، في بيان، أن حصيلة ضحايا الزلزال في شمال غربي البلاد ارتفعت إلى 2166 وفاة، وأكثر من 2950 مصاباً.