احياء للذكرى 68 لحوادث الساقية: ملتقى "تخوم" للاداب والفنون
تاريخ النشر : 19:52 - 2026/02/04
تنظم المكتبة الجهوية بالكاف تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية أيام 4 و 5 و6 فيفري 2026 ملتقى " تخوم للاداب والفنون في دورته الأولى تحت عنوان " الالتزام في الادب التونسي الجزائري قبل الاستقلال"، في إطار احياء الذكرى 68 الحوادث ساقية سيدي يوسف
الشروق واكبت انطلاق التظاهرة التي حضرها ثلة من المثقفين المبدعين كتابا وشعراء من كلا البلدين الشقيقين. وكذلك الجمهور المتعطش للادب والشعر من تلامذة وطلبة واساتذة، والتقت بالمندوب الجهوي للشؤون الثقافية بالكاف وليد المسعودي الذي اعتبر أن هذه التظاهرة هي تأسيس لملتقى "تخوم " للاداب والفنون بحضور مبدعين تونسيين و جزائريين احياء لحوادث ساقية سيدي يوسف وتاكيدا للامتداد الطبيعي والتواصل التلقائي بين الشعبين. ومفهوم التخوم هو مجال تلقائي و تفاعل بين التونسي و الجزائري في تناقض مع مفهوم الحدود في المعنى الحديث، باعتبار أن البلدين من الناحية التاريخية والطبيعية مجال واحد لشعبين متماهيين هوية وواقعا وجانب المصير المشترك الذي حددته الجغرافيا كما التاريخ.
من جهتها أكدت سهام بن زاكي مديرة المكتبة الجهوية على أهمية هذا الملتقى في دورته الأولى من حيث تعزيز اواصر الأخوة التونسية الجزائرية التي جسدتها حوادث الساقية منذ 68 سنة أين اختلط الدم التونسي و الجزائري. ويمتد على ثلاثة أيام ليكون فيها جمهور الثقافة بالكاف على موعد مع الابداع التونسي و الجزائري في مجال الاداب والفنون.
اما المنسق العام للملتقى الباحث مراد الخضراوي فقد أشار إلى أن هذا الملتقى يسعى إلى إخراج ذكرى احياء حوادث الساقية من الجوانب البروتوكولية الفلكلورية وتبحث في زوايا أخرى للأخوة التونسية الجزائرية من خلال البحث في المشترك داخل المتعدد. لذلك يضيف محدثنا تم الاشتغال على الالتزام في الادب التونسي الجزائري قبل الاستقلال لتاكيد دور الأدب في تحريك الوعي ودعم المقاومة وتحفيز المجتمع.وهذا الملتقى الذي هو وجه آخر لدعم اواصر الأخوة بين تونس و الجزائر يبحث في اشكالية الجمع بين الرسالة الأدبية والجمالية الفنية باعتبار أن للادب خطاب يختلف عن الخطابات العادية الأخرى.
تنظم المكتبة الجهوية بالكاف تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية أيام 4 و 5 و6 فيفري 2026 ملتقى " تخوم للاداب والفنون في دورته الأولى تحت عنوان " الالتزام في الادب التونسي الجزائري قبل الاستقلال"، في إطار احياء الذكرى 68 الحوادث ساقية سيدي يوسف
الشروق واكبت انطلاق التظاهرة التي حضرها ثلة من المثقفين المبدعين كتابا وشعراء من كلا البلدين الشقيقين. وكذلك الجمهور المتعطش للادب والشعر من تلامذة وطلبة واساتذة، والتقت بالمندوب الجهوي للشؤون الثقافية بالكاف وليد المسعودي الذي اعتبر أن هذه التظاهرة هي تأسيس لملتقى "تخوم " للاداب والفنون بحضور مبدعين تونسيين و جزائريين احياء لحوادث ساقية سيدي يوسف وتاكيدا للامتداد الطبيعي والتواصل التلقائي بين الشعبين. ومفهوم التخوم هو مجال تلقائي و تفاعل بين التونسي و الجزائري في تناقض مع مفهوم الحدود في المعنى الحديث، باعتبار أن البلدين من الناحية التاريخية والطبيعية مجال واحد لشعبين متماهيين هوية وواقعا وجانب المصير المشترك الذي حددته الجغرافيا كما التاريخ.
من جهتها أكدت سهام بن زاكي مديرة المكتبة الجهوية على أهمية هذا الملتقى في دورته الأولى من حيث تعزيز اواصر الأخوة التونسية الجزائرية التي جسدتها حوادث الساقية منذ 68 سنة أين اختلط الدم التونسي و الجزائري. ويمتد على ثلاثة أيام ليكون فيها جمهور الثقافة بالكاف على موعد مع الابداع التونسي و الجزائري في مجال الاداب والفنون.
اما المنسق العام للملتقى الباحث مراد الخضراوي فقد أشار إلى أن هذا الملتقى يسعى إلى إخراج ذكرى احياء حوادث الساقية من الجوانب البروتوكولية الفلكلورية وتبحث في زوايا أخرى للأخوة التونسية الجزائرية من خلال البحث في المشترك داخل المتعدد. لذلك يضيف محدثنا تم الاشتغال على الالتزام في الادب التونسي الجزائري قبل الاستقلال لتاكيد دور الأدب في تحريك الوعي ودعم المقاومة وتحفيز المجتمع.وهذا الملتقى الذي هو وجه آخر لدعم اواصر الأخوة بين تونس و الجزائر يبحث في اشكالية الجمع بين الرسالة الأدبية والجمالية الفنية باعتبار أن للادب خطاب يختلف عن الخطابات العادية الأخرى.