إنتقالات: مفاوضات بين إدارة الترجي الرياضي ومدرب أحد المنتخبات العربية
تاريخ النشر : 14:43 - 2026/02/12
فجّرت تقارير إعلامية مفاجأة من العيار الثقيل، بتأكيد وجود مفاوضات في مراحل متقدمة بين الترجي الرياضي التونسي مع المدرب السنغالي الشهير، ومدرب المنتخب الليبي الحالي، أليو سيسيه.
وتأتي هذه التحركات السريعة من إدارة "نادي باب سويقة" للبحث عن ربان جديد لسفينة الفريق خلفاً للمدرب ماهر الكنزاري.
ويبدو أن طموحات نادي باب سويقة في استعادة هيبته القارية قد دفعت بمسؤوليه نحو التفكير في بروفايل عالمي بقيمة سيسيه، الذي يمتلك سجلًا حافلاً بالنجاحات، أبرزها قيادة "أسود التيرانغا" للتتويج بكأس أمم أفريقيا.
ورغم تقدم المفاوضات، تظل النقطة الشائكة هي الارتباط الحالي لسيسيه بـ المنتخب الليبي. فالسؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي الآن: كيف ستتعامل إدارة الترجي الرياضي مع الإتحاد الليبي لكرة القدم لفك الارتباط مع المدرب؟ وهل هناك بند تسريحي يسمح لسيسيه بخوض تجربة الأندية من بوابة شيخ الأندية التونسية؟
ويُراهن الترجي الرياضي التونسي في مفاوضاته على إغراء سيسيه بمشروع رياضي متكامل، يتضمن المشاركة في المسابقات الإفريقية الكبرى والمنافسة على الألقاب، وهو تحدٍ قد يستهوي المدرب السنغالي الذي قضى سنوات طويلة في تدريب المنتخبات الوطنية ويرغب في إثبات جدارته مع الأندية الكبرى.
فجّرت تقارير إعلامية مفاجأة من العيار الثقيل، بتأكيد وجود مفاوضات في مراحل متقدمة بين الترجي الرياضي التونسي مع المدرب السنغالي الشهير، ومدرب المنتخب الليبي الحالي، أليو سيسيه.
وتأتي هذه التحركات السريعة من إدارة "نادي باب سويقة" للبحث عن ربان جديد لسفينة الفريق خلفاً للمدرب ماهر الكنزاري.
ويبدو أن طموحات نادي باب سويقة في استعادة هيبته القارية قد دفعت بمسؤوليه نحو التفكير في بروفايل عالمي بقيمة سيسيه، الذي يمتلك سجلًا حافلاً بالنجاحات، أبرزها قيادة "أسود التيرانغا" للتتويج بكأس أمم أفريقيا.
ورغم تقدم المفاوضات، تظل النقطة الشائكة هي الارتباط الحالي لسيسيه بـ المنتخب الليبي. فالسؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي الآن: كيف ستتعامل إدارة الترجي الرياضي مع الإتحاد الليبي لكرة القدم لفك الارتباط مع المدرب؟ وهل هناك بند تسريحي يسمح لسيسيه بخوض تجربة الأندية من بوابة شيخ الأندية التونسية؟
ويُراهن الترجي الرياضي التونسي في مفاوضاته على إغراء سيسيه بمشروع رياضي متكامل، يتضمن المشاركة في المسابقات الإفريقية الكبرى والمنافسة على الألقاب، وهو تحدٍ قد يستهوي المدرب السنغالي الذي قضى سنوات طويلة في تدريب المنتخبات الوطنية ويرغب في إثبات جدارته مع الأندية الكبرى.