أولا وأخيرا .. من العبد للعيد

أولا وأخيرا .. من العبد للعيد

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/06/03


من من أجدادنا و آبائنا كان يتصور أن ياتي يوم تباع فيه « الكسرة « و « الملاوي «, و « الغرايف « و « الخبز المبسس « في السوق ؟ من منهم كان يتصور أن يباع الحليب او اللبن « صبّة» أو معلبا وهو من تربى على أن ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/06/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

جنون العظمة  لا يقود إلا إلى المهالك.. ونتنياهو أصيب منذ سنوات إن لم نقل منذ عقود بجنون العظمة..
07:00 - 2026/06/03
لم يعد الحديث عن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران مقتصراً على الملف النووي أو نسب تخصيب
07:00 - 2026/06/02
تستأنف لجنة التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة والنّقل والبنية التحتية والتهيئة العمرانية الخ
07:00 - 2026/06/02
أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، على ضرورة تحويل الشراكة الإ
18:39 - 2026/06/01
​مرّ عيد الأضحى هذا العام بطعم مختلف على كثير من العائلات التونسية ..طعم يمتزج فيه الحنين لعيد ال
07:00 - 2026/06/01
تستأنف لجنة تنظيم الإدارة وتطويرها والرقمنة والحوكمة ومكافحة الفساد بالبرلمان غدا الثلاثاء دراسة
07:00 - 2026/06/01