أولا وأخيرا... لا عين ولا دراهم

أولا وأخيرا... لا عين ولا دراهم

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/30


عين دراهم يوم كانت العين وكانت الدراهم وكان المعمّر كانت النزل وكان التليفيريك يربط بين رؤوس الجبال فوق رؤوس الخلق وكانت السياحة وكان السواح ينعمون بالطمأنينة والراحة والهدوء والسكينة كان السكان لاجئين معزولين في أكواخ القش والحطب غرباء في موطنهم ويتقاسمون ما ملكوا من دواب مع الذئاب ومن دجاج مع ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/30

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

«مليون عين فقأت..سيكفي..ويكفي لترجع من موتنا ملكا فوق عرش الزّمان الجديد»*
07:00 - 2026/08/12
لن تكون هذه آخر مرة ، يلعب فيها الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» لعبته البدائية ، والوصول بالتهديد
07:00 - 2026/08/10
«إنه ليس ثأرك وحدك/لكنه ثأر جيل فجيل/وغدا.. سوف يولد من يلبس الدرع كاملة،/يوقد النار
07:00 - 2026/08/10
طالعت باهتمام الحوار الذي خصّته د. جليلة طريطر الصّادر يوم 6 اوت 2026 بجريدة الشروق.
07:00 - 2026/08/10
تعلّق البشر منذ القدم بترويض الجسم على ممارسته ألعاب أو رياضات وذلك إما للدفاع عن النفس أو بقصد ا
07:00 - 2026/08/10
قال الله تعالى: (كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون) سورة العنكبوت الآية 57
07:00 - 2026/08/08
منذ أكثر من سنتين، طالبت بإطلاق برنامج وطني عاجل لترميم جميع مدارس الجمهورية ومعاهدها، وتجهيزها ب
07:00 - 2026/08/06