أولا وأخيرا... لا عين ولا دراهم

أولا وأخيرا... لا عين ولا دراهم

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/30


عين دراهم يوم كانت العين وكانت الدراهم وكان المعمّر كانت النزل وكان التليفيريك يربط بين رؤوس الجبال فوق رؤوس الخلق وكانت السياحة وكان السواح ينعمون بالطمأنينة والراحة والهدوء والسكينة كان السكان لاجئين معزولين في أكواخ القش والحطب غرباء في موطنهم ويتقاسمون ما ملكوا من دواب مع الذئاب ومن دجاج مع ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/30

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لا نقصد بالنواة التوراتية - التلمودية مجرد مجموعة أو مجموعات احتلالية - احلالية ولا حتى نظام كيان
22:30 - 2026/03/10
قد تتدحرج بنوك الأهداف نحو الأقصى من الطرفين.
22:21 - 2026/03/09
في المشهد الروائي العربي المعاصر، تبرز رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي بوصفها محاولة سردية طمو
22:03 - 2026/03/09
للعام الثالث تستمرُّ أشغال تهذيب الطريق الجهوية رقم 173  الرابطة بين قنطرة ملاق والطويرف وساقية س
07:00 - 2026/03/09
ليس من شبهة شك فى دوافع الحرب الجارية بآلاف الغارات اليومية ضد إيران ولا في أهدافها ، فعقب بدء ال
07:00 - 2026/03/09
‎الموضوع ليس مقارنة عاطفية بين الشرق والغرب، بل هو سؤال حضاري مؤلم : لماذا يحبّ العرب أن يحدّثوا
07:00 - 2026/03/09
قبل التعريف بـ"براقش" وبالمثل الذي يضرب في شأنها ووجه الشبه بينها وبين "فينيسيوس ".سأقف عند "فيني
07:00 - 2026/03/09
يتعلق الأمر بإفشال أهداف العدوان العشرة:
01:13 - 2026/03/07