أولا وأخيرا... لا عين ولا دراهم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/30
عين دراهم يوم كانت العين وكانت الدراهم وكان المعمّر كانت النزل وكان التليفيريك يربط بين رؤوس الجبال فوق رؤوس الخلق وكانت السياحة وكان السواح ينعمون بالطمأنينة والراحة والهدوء والسكينة كان السكان لاجئين معزولين في أكواخ القش والحطب غرباء في موطنهم ويتقاسمون ما ملكوا من دواب مع الذئاب ومن دجاج مع ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/30
عين دراهم يوم كانت العين وكانت الدراهم وكان المعمّر كانت النزل وكان التليفيريك يربط بين رؤوس الجبال فوق رؤوس الخلق وكانت السياحة وكان السواح ينعمون بالطمأنينة والراحة والهدوء والسكينة كان السكان لاجئين معزولين في أكواخ القش والحطب غرباء في موطنهم ويتقاسمون ما ملكوا من دواب مع الذئاب ومن دجاج مع ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/30