أولا وأخيرا... لا عين ولا دراهم

أولا وأخيرا... لا عين ولا دراهم

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/30


عين دراهم يوم كانت العين وكانت الدراهم وكان المعمّر كانت النزل وكان التليفيريك يربط بين رؤوس الجبال فوق رؤوس الخلق وكانت السياحة وكان السواح ينعمون بالطمأنينة والراحة والهدوء والسكينة كان السكان لاجئين معزولين في أكواخ القش والحطب غرباء في موطنهم ويتقاسمون ما ملكوا من دواب مع الذئاب ومن دجاج مع ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/12/30

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

ها هو الصراع على أشده بين حضارة لم تلد من رحمها غير الثقافة الابستينية اللاأخلاقية للعقيدة الانجب
07:00 - 2026/04/29
والآن تندلع معارك المقاومة والتحرر من طريق إيران الاسلامية وباكستان الإسلامية.
07:00 - 2026/04/29
في كلّ الأحوال، تبقى تونس بعد 25 جويلية 2021 في وضع أفضل، وهذا ليس شعارًا بل قراءة موضوعية لمرحلة
07:00 - 2026/04/28
اهتم الاتحاد البرلماني الدولي في اجتماعه الذي انعقد من 15 إلى 19 افريل 2026 بتركيا بقضية التنمية
07:00 - 2026/04/27
قبل سنوات ليست بعيدة ، أطلقت تعبير»العروبة المريبة» ، وقصدت به أصواتا وتيارات وأنظمة حكم ، ملأت و
07:00 - 2026/04/27
في الحقيقة والواقع على الرغم من الاختلال الواضح في موازين القوة العسكرية الذي يميل بالضرورة وحتما
07:00 - 2026/04/27
يقول عبد الناصر في فلسفة الثورة «أيمكن أن نتجاهل أن هناك عالما إسلاميا تجمعنا وإياه روابط لا تقرب
07:00 - 2026/04/27
في الآونة الأخيرة، لم يعد ما يحدث في محيط الرياضة التونسية مجرّد انفعالات جماهيرية عفوية أو منافس
07:00 - 2026/04/27