أولا وأخيرا.انفلونزا البلابل

أولا وأخيرا.انفلونزا البلابل

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/12/07


اللهم ثبت ما أرى ولا تجعله هذيانا من فرط حمى الكورونا و ان كان تحليلي سلبيا اذا تساءلت هل انا سكران بالديمقراطية ثمل بالكرامة و " مخبوط " بالحرية حتى أصبحت أرى الديك لا حمارا وانما أسدا في عرينه تأباه الضباع واسمع الديك تحت قباب القصور يدق نواقيس الخطر معلنا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/12/07

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

الأستاذ الشيخ : 
07:00 - 2026/02/19
ما يُتداول هذه الأيام حول ما يُسمّى بـ“الثورة التشريعية” يكشف في جوهره عن خلطٍ عميق بين النصّ وال
07:00 - 2026/02/18
بقلم :كمال الساكري (عضو الهيئة المديرة/ أمين مال)
07:00 - 2026/02/18
تمثل صناعة المحتوى احد روافد الاعلام الجديد في بعده التاثيري حيث تعددت التجارب الناجحة التي تلقى
07:00 - 2026/02/18
وعزف الناي يصاحب نبضات البطل فاروق الفار بجلده من إكراهات الجهل والفقر وضيق الأفق في واقع تونسي ص
21:39 - 2026/02/16
لم يعد الحديث عن تراجع منظومة القيم أو عن تفكّك الروابط الأسرية في تونس مجرّد انطباع عابر أو حنين
07:00 - 2026/02/16
أمام السعي المحموم لِتافهين  مكلّفين بِمهمّة إحباط الشعب التونسي و تيئيسه و تدميره  بِنشر الجانب
07:00 - 2026/02/16
بقلم: النفطي حولة ناشط نقابي وسياسي قومي مستقل
07:00 - 2026/02/16