أضرار بشرية ومادية في الفيضانات الأخيرة:من المسؤول... الطبيعة أم المسؤول؟

أضرار بشرية ومادية في الفيضانات الأخيرة:من المسؤول... الطبيعة أم المسؤول؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/10/19


لم تنته ولاية نابل من لملمة جراحها وحصر خسائرها وإصلاح أعطابها عندما ضربت الفيضانات الأخيرة جهات أخرى عديدة وألحقت بها أضرارا لا تقل فداحة. المتهم الأول يبقى المناخ ولكن ألا يكون للمسؤول نصيب من المسؤولية؟. تونس ـ الشروق: 5 وفيات ومفقودان، أضرار مادية فادحة لحقت بالممتلكات الخاصة وأخرى أفدح لحقت بالعامة وتركزت ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/10/19

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

بتكليف من سيادة رئيس الجمهورية، الأستاذ قيس سعيّد، أشرفت رئيسة الحكومة، السيدة سارة الزعفراني الز
13:35 - 2026/02/08
    تحيي تونس والجزائر، اليوم الأحد، الذكرى
11:32 - 2026/02/08
لم تكن ليبيا دولة "جنّة" ولكنها لم تكن جحيما مطلقا حتى يتمّ هدم كل شيء في "حفلة الدم و الجنون" ال
07:00 - 2026/02/08
يعقد مجلس نواب الشعب الأربعاء المقبل 11 فيفري الجاري جلسة عامة تخصص للمصادقة على مشروعي قانونين ي
07:00 - 2026/02/08
تعقد لجنة المالية والميزانية غدا الاثنين 9 فيفري الجاري جلسة استماع للنواب أصحاب المبادرة بخصوص م
07:00 - 2026/02/08
تستمع لجنة الصحة وشؤون المرأة والأسرة والشؤون الاجتماعية وذوي الإعاقة بمجلس نواب الشعب، غدا الاثن
07:00 - 2026/02/08
علميا لا يشترك اثنان في الدنيا في نفس البصمات.
07:00 - 2026/02/08