“مظلمة كروية” تهزّ جماهير الملعب التونسي
تاريخ النشر : 11:10 - 2026/05/19
أثار إعلان قائمة المنتخب الوطني التونسي المشاركة في كأس العالم موجة استياء كبيرة داخل أوساط الملعب التونسي، بعد غياب اسم الحارس نور الدين الفرحاتي رغم المستويات المميزة التي قدمها مع فريقه خلال الموسمين الأخيرين.
وقد عبّرت جماهير “البقلاوة” عن غضبها عبر حملات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن الفرحاتي تعرّض لظلم واضح، خاصة وأن أرقامه وتصدياته تضعه ضمن أبرز حراس البطولة التونسية هذا الموسم.
وفي السياق ذاته، نشر المدير الرياضي للملعب التونسي جمال الدين ليمام تدوينة انتقد فيها قرار عدم استدعاء الحارس، مشيراً إلى أن الفرحاتي كان يستحق فرصة حقيقية مع المنتخب الوطني بالنظر إلى استقراره الفني وتألقه المتواصل.
كما أثارت تصريحات مدرب المنتخب خلال الندوة الصحفية الكثير من الجدل، بعدما أوضح أن الحارس صبري بن حسن أقنع خلال المباراة الودية الأخيرة، مضيفاً أن مشاركة الفرحاتي في تلك المواجهة ربما كانت ستمنحه فرصة البقاء ضمن القائمة النهائية.
هذا التبرير لم يُقنع جماهير الملعب التونسي وعدداً من المتابعين، الذين اعتبروا أن الحارس لم يحصل أساساً على الفرصة الكافية لإثبات إمكانياته، مؤكدين أن اختيارات حراس المرمى افتقدت للإنصاف واعتماد مبدأ تكافؤ الفرص.
أثار إعلان قائمة المنتخب الوطني التونسي المشاركة في كأس العالم موجة استياء كبيرة داخل أوساط الملعب التونسي، بعد غياب اسم الحارس نور الدين الفرحاتي رغم المستويات المميزة التي قدمها مع فريقه خلال الموسمين الأخيرين.
وقد عبّرت جماهير “البقلاوة” عن غضبها عبر حملات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن الفرحاتي تعرّض لظلم واضح، خاصة وأن أرقامه وتصدياته تضعه ضمن أبرز حراس البطولة التونسية هذا الموسم.
وفي السياق ذاته، نشر المدير الرياضي للملعب التونسي جمال الدين ليمام تدوينة انتقد فيها قرار عدم استدعاء الحارس، مشيراً إلى أن الفرحاتي كان يستحق فرصة حقيقية مع المنتخب الوطني بالنظر إلى استقراره الفني وتألقه المتواصل.
كما أثارت تصريحات مدرب المنتخب خلال الندوة الصحفية الكثير من الجدل، بعدما أوضح أن الحارس صبري بن حسن أقنع خلال المباراة الودية الأخيرة، مضيفاً أن مشاركة الفرحاتي في تلك المواجهة ربما كانت ستمنحه فرصة البقاء ضمن القائمة النهائية.
هذا التبرير لم يُقنع جماهير الملعب التونسي وعدداً من المتابعين، الذين اعتبروا أن الحارس لم يحصل أساساً على الفرصة الكافية لإثبات إمكانياته، مؤكدين أن اختيارات حراس المرمى افتقدت للإنصاف واعتماد مبدأ تكافؤ الفرص.