وصول إستقالة عبد المهدي إلى البرلمان العراقي
تاريخ النشر : 18:28 - 2019/11/30
وصلت اليوم السبت الاستقالة الرسمية التي قدمها رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، إلى البرلمان العراقي للبت فيها.
وقال أحد مستشاري رئيس البرلمان العراقي لوكالة أنباء (شينخوا)، طلب عدم ذكر اسمه "إن كتاب إستقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي وصل اليوم إلى مكتب رئيس مجلس النواب".
وأضاف "إن كتاب الاستقالة سوف يعرض على البرلمان في الجلسة التي ستعقد يوم غد للنظر فيه واتخاذ القرار المناسب بشأنه".
من جانبه، قال الدكتور سعد الحديثي المتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء المستقيل "تم اليوم تسليم طلب إستقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي رسميا إلى البرلمان العراقي".
وكان عبدالمهدي أعلن يوم أمس الجمعة أنه سوف يقدم استقالته من رئاسة الحكومة الحالية، إلى البرلمان استجابة لنداء المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني ومطالب المتظاهرين.
وناقشت الحكومة العراقية في جلسة إستثنائية عقدتها صباح اليوم قضية إستقالة عبدالمهدي من رئاسة الحكومة وتقديمها إلى البرلمان ومناقشة ما يترتب على الحكومة من واجبات تسيير الأمور اليومية وفق الدستور، وقد أكد عبدالمهدي على مبدأ التداول السلمي للسلطة في النظام الديمقراطي، وإن تحقيق مصالح الشعب هدف يهون أمامه كل شيء، داعيا أعضاء الحكومة إلى مواصلة عملهم لحين تشكيل الحكومة الجديدة.
ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر الماضي تظاهرات تطالب بتوفير الخدمات والقضاء على البطالة وتوفير فرص عمل ومحاسبة الفاسدين وإصلاح العملية السياسية، ورغم سلسلة الاجراءات التي اتخذتها الحكومة والبرلمان إلا أن التظاهرات استمرت ورفع من سقف مطالبها باستقالة الحكومة الحالية نتيجة للاعداد الكبيرة من القتلى التي سقطت من المتظاهرين.
وصلت اليوم السبت الاستقالة الرسمية التي قدمها رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، إلى البرلمان العراقي للبت فيها.
وقال أحد مستشاري رئيس البرلمان العراقي لوكالة أنباء (شينخوا)، طلب عدم ذكر اسمه "إن كتاب إستقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي وصل اليوم إلى مكتب رئيس مجلس النواب".
وأضاف "إن كتاب الاستقالة سوف يعرض على البرلمان في الجلسة التي ستعقد يوم غد للنظر فيه واتخاذ القرار المناسب بشأنه".
من جانبه، قال الدكتور سعد الحديثي المتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء المستقيل "تم اليوم تسليم طلب إستقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي رسميا إلى البرلمان العراقي".
وكان عبدالمهدي أعلن يوم أمس الجمعة أنه سوف يقدم استقالته من رئاسة الحكومة الحالية، إلى البرلمان استجابة لنداء المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني ومطالب المتظاهرين.
وناقشت الحكومة العراقية في جلسة إستثنائية عقدتها صباح اليوم قضية إستقالة عبدالمهدي من رئاسة الحكومة وتقديمها إلى البرلمان ومناقشة ما يترتب على الحكومة من واجبات تسيير الأمور اليومية وفق الدستور، وقد أكد عبدالمهدي على مبدأ التداول السلمي للسلطة في النظام الديمقراطي، وإن تحقيق مصالح الشعب هدف يهون أمامه كل شيء، داعيا أعضاء الحكومة إلى مواصلة عملهم لحين تشكيل الحكومة الجديدة.
ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر الماضي تظاهرات تطالب بتوفير الخدمات والقضاء على البطالة وتوفير فرص عمل ومحاسبة الفاسدين وإصلاح العملية السياسية، ورغم سلسلة الاجراءات التي اتخذتها الحكومة والبرلمان إلا أن التظاهرات استمرت ورفع من سقف مطالبها باستقالة الحكومة الحالية نتيجة للاعداد الكبيرة من القتلى التي سقطت من المتظاهرين.