"وصمة عار على جبين النرويج".. ترامب يهاجم لجنة نوبل مجددا
تاريخ النشر : 07:29 - 2026/10/10
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، قرار لجنة نوبل النرويجية منح جائزة السلام لعام 2026 للقاضية الجنوب أفريقية السابقة نافي بيلاي، مجدداً شكواه من عدم فوزه بالجائزة.
وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي في مدينة سيراكيوز بولاية نيويورك، إن القرار "وصمة عار لا تمحى على جبين النرويج"، واصفاً بيلاي بأنها "شخص مجهول"، وأضاف "لم أسمع بها قط، ولا أحد يعرفها".
كما قال إن جائزة نوبل للسلام "فقدت مصداقيتها إلى الأبد"، متهماً القائمين عليها بأنهم "حفنة من أصحاب الأفكار المتطرفة المعادين للديمقراطية"، وأضاف "لن ننسى ذلك يا نرويج".
وسرد ترامب نزاعات قال إنه أسهم في حلها، مدعياً أنه ساعد في منع اندلاع حروب بين الكوريتين، وبين اليابان وكوريا الشمالية، وبين الصين وتايوان، من دون أن يقدم أدلة على هذه المزاعم.
وبيلاي قاضية سابقة في المحكمة الجنائية الدولية، وشغلت منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014. كما ترأست لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي خلص تقريرها إلى ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، وهو ما تنفيه إسرائيل. ومنحتها اللجنة الجائزة تقديراً لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي.
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، قرار لجنة نوبل النرويجية منح جائزة السلام لعام 2026 للقاضية الجنوب أفريقية السابقة نافي بيلاي، مجدداً شكواه من عدم فوزه بالجائزة.
وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي في مدينة سيراكيوز بولاية نيويورك، إن القرار "وصمة عار لا تمحى على جبين النرويج"، واصفاً بيلاي بأنها "شخص مجهول"، وأضاف "لم أسمع بها قط، ولا أحد يعرفها".
كما قال إن جائزة نوبل للسلام "فقدت مصداقيتها إلى الأبد"، متهماً القائمين عليها بأنهم "حفنة من أصحاب الأفكار المتطرفة المعادين للديمقراطية"، وأضاف "لن ننسى ذلك يا نرويج".
وسرد ترامب نزاعات قال إنه أسهم في حلها، مدعياً أنه ساعد في منع اندلاع حروب بين الكوريتين، وبين اليابان وكوريا الشمالية، وبين الصين وتايوان، من دون أن يقدم أدلة على هذه المزاعم.
وبيلاي قاضية سابقة في المحكمة الجنائية الدولية، وشغلت منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014. كما ترأست لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي خلص تقريرها إلى ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، وهو ما تنفيه إسرائيل. ومنحتها اللجنة الجائزة تقديراً لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي.