هالة البوغديري: تونسية صديقة للزواحف والتماسيح وتحلم بحمايتها

هالة البوغديري: تونسية صديقة للزواحف والتماسيح وتحلم بحمايتها

تاريخ النشر : 13:21 - 2022/10/17

اختارت التونسية المختصة في البيولوجيا هالة بوغديري (28 عاما) الاهتمام بصنف خطير من الحيوانات في بحوثها الأكاديمية وعملها اليومي، حتى أصبحت تلقب في تونس بصديقة الزواحف، وتنشر على منصات التواصل عشرات الصور التي توثق علاقة الألفة بينها وبين الثعابين والتماسيح وغيرها من الزواحف السامة.
وتقول هالة لموقع "سكاي نيوز عربية" إنها أغرمت بالحيوانات منذ الطفولة وكان ما يستهويها منها الحيوانات المنفرة للناس والمكروهة مثل الزواحف والحيوانات الخطرة التي تعتبر أن دورها في الطبيعة غير مفهوم لدى الكثير من الناس الذين ينفرون منها ويكرهونها.
و تضيف: "كنت أشاهد الجميع ومن بينهم أفراد عائلتي العاملين في الزراعة شمال البلاد يرفضون هذا الصنف من الحيوانات ويخافون منها، وكنت أسمع الكثير عن مغامرات البعض منهم مع الأفاعي والزواحف وقصص القضاء عليها، وكثيرا ما استفزتني هذه القصص ودفعتني لأبحث عن طبيعة حياة هذه الكائنات وكيفية التعامل معها ودورها في التوازن البيئي".
وتابعت الباحثة في البيولوجيا حديثها لموقع "سكاي نيوز عربية" قائلة "اخترت التخصص في علوم الحياة والأرض ثم تعرفت على بيولوجيا الزواحف في مخابر معهد باستور وأتممت الماجستير في الايكولوجيا عندما تمكنت من الكثير من المعارف النظرية حول هذه الكائنات كان علي أن أرفقها بمعرفة ميدانية، فبدأت التدريبات في حديقة التماسيح بجزيرة جربة أين اقتربت من الزواحف وفهمت التعامل معها وعشت مغامرة ممتعة بالنسب لي".
وتؤكد البوغديري أنها اشتغلت بحوثا ميدانية حول طرق التكاثر لدى التماسيح وتابعت سلوكها عن قرب لتستنتج أنها حيوانات لا تثير الخوف ولا تهاجم الإنسان إلا في حال إحساسها بالخطر أو تعرضها للضرب.
وتضيف: أصعب الأوقات التي عشتها في تجربتي مع الزواحف كانت أثناء عملية جمع البيض لإخضاعه للتجارب المخبرية، فالتماسيح الإناث تحرس بيضها بغريزة الأم وتكتسب أثناء ذلك قوة مضاعفة عن الذكور مما يتطلب رصانة وصبر في التعامل معها تفترض تجنب الخوف وتجنب الشجاعة الهجومية في نفس الوقت.
عملت هالة وتدربت داخل حديقة التماسيح بجربة وتابعت عمليات التكاثر الطبيعي للزواحف واكتشفت فصائلها المختلفة التي تعيش في تونس أو التي تم جلبها من مناطق مختلفة من العالم.
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تحضر الكثير من الأمثلة الشعبية التونسية المتداولة للتدليل على تفشي ظاهرة الغشّ في الحياة اليومية.
07:00 - 2026/10/17
 عندما رأى الشاعر أحمد رامي أم كلثوم لأول مرة لم يعجبه شكلها.
07:00 - 2026/10/17
اكتشف غواصون قبالة السواحل التركية في البحر المتوسط ما يعتقد أنه أقدم حطام سفينة معروف في العالم،
22:54 - 2026/10/15
صادرت الشرطة الألمانية روبوتا شبيها بالبشر بعد واقعة تحرش بفتاة قاصر (16 عاما) في مدينة كولن غربي
15:06 - 2026/10/14
لطالما شكل تحديد الأفراد أصحاب السمات النفسية المرضية تحديا نظرا لقدرتهم الفائقة على إخفاء هذه ال
23:04 - 2026/10/12
حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة من تراجع الموارد المائية العذبة واضطرا
15:23 - 2026/10/10
تفيض ذاكرة التراث الشعبي بكثير من الأمثال الشفوية التي تتعلق بعدّة أبواب وجوانب من الحياة اليومية
07:00 - 2026/10/10
تعتزم جهات إنتاج إذاعة تسجيلات صوتية سرية للأميرة ديانا لم يكشف عنها من قبل، في خطوة قد تفتح البا
00:49 - 2026/10/09