ناصيف زيتون يُخاطب وجدان العالم.. والجمهور جزءٌ من كليب "بسلام"!

ناصيف زيتون يُخاطب وجدان العالم.. والجمهور جزءٌ من كليب "بسلام"!

تاريخ النشر : 20:13 - 2025/01/07

"الحياة ما إلها معنى إلّا نعيشها بسلام"، بهذه العبارة المُفعمة بالأمل، افتتح النّجم العربيّ ناصيف زيتون عامَه الجديد، مُطلقاً أغنيتَه المُنتظرة "بسلام"، الّتي تجاوزت حدودَ الفنّ التّقليديّ لتُصبح رسالةً إنسانيّة راقية في وقتٍ تشتدُّ فيه الحاجة إلى السلام.  

فقبل صدور الأغنية، أطلقَ ناصيف زيتون موقعاً خاصّاً به وهو bisalam.me، حيثُ دعا جمهوره إلى مشاركة لحظاتهم وتجاربهم الشخصيّة التي تُجسّد معنى السّلام بالنسبة إليهم، سواء من خلال صورٍ، فيديوهات، أو حتّى كلمات بسيطة تُعبّر عن رؤيتهم للحياة في ظلّ الأزمات. 

والمفاجأة، كانت أنّ هذه المشاركات جاءت كجزء من كليب الأغنية، في خطوةٍ تُجسّد رؤية ناصيف في أنّ الفنّ لا يكتملُ إلا بمشاركة النّاس فيه.

ففي عالمٍ لا يزالُ يرزح تحت وطأة الصّراعات، تأتي أغنية ناصيف كصرخةٍ مُختلفة، لا تدعو للحداد ولا تذكُر الحروب، بل تسعى إلى العيش بسلام بهدف صُنع مستقبلٍ أفضل. ففي كلّ مشهدٍ من الكليب وفي كلّ جملة من الأغنية، أراد ناصيف أن يزرعَ بذورَ الأمل والحبّ في قلوب مستمعيه، مُؤكّداً أنّ الأمل ممكنٌ حتّى في أحلك الظّروف.

ليست هذه الأغنية مُجرّد كلماتٍ أو لحنٍ عابر، بل هي تجربةٌ مُتكاملة تسعى لإعادة إحياءِ فكرة السّلام في قلوبٍ أنهكتها الحروب والأزمات الّتي خضّت العالم أجمع لعقودٍ طويلة.

كلمات الأغنية حملت توقيع الشّاعر مازن ضاهر، ألحان Ilyas، وتوزيع عمر صباغ، فيما تولّى ريشا سركيس مهمّة اخراج العمل. 

وأكثر ما يُميّز هذه الأغنية ليس مُحتواها فحسب، بل الرؤية الفنيّة التي ابتكرها ناصيف وشارك في تنفيذها. 

واعتمد ناصيف استراتيجيّةً تسويقيّةً مُبتكرة، حيث قام بنشر سلسلةٍ من الأسئلة العميقة على حساباته عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ: "لماذا نموت بسلام ولا نعيش بسلام؟"  و"لماذا نبحث عن السّلام في الموت فقط؟ أليس الأجدر أن نعيشَه في الحياة أيضاً؟".

وأثارت هذه الأسئلة موجةً واسعةً من التّفاعل بين جمهوره، ودفعت الكثيرين إلى التّفكير في مفهوم السّلام بشكلٍ أعمق، بل ودفعت البعض إلى إعادة النّظر في مفهوم السّعادة وسط الفوضى.

خطوةُ ناصيف هذه لا تُعبّر فقط عن نضجِه الفنّيّ، بل تُمثّل تطوُّراً حقيقيّاً في مسيرتِه كمبدعٍ يسعى لإحداثِ فرقٍ في مجتمعه، مُقدّماً بذلك نموذجاً جديداً للفنّان الذي يتخطّى دوره التقليديّ ليُصبح مُحفّزاً للتّغيير الإيجابيّ، وجسراً يربطُ بين النّاس عبر رسالةٍ سامية.

ونجح ناصيف زيتون من خلال هذا العمل في خضّ وجدان العالم بأسره، لا ليوقظه على أوجاعه، بل ليدعوه إلى التفكير والتّأمّل العميق والبحث عن السلام وسط العواصف التي لا تزالُ تعصفُ بالعالم.

 "بسلام" ليست مجرّد أغنية تُسمع، بل انّها تجربة حقيقيّة تُعاش. والدّعوةُ اليوم لكلّ متابع ومستمع ومُحبّ أن يغرفَ من "بسلام" لحظات السّلام.

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

وبين ذاهب للحمام وعائد منه من رجال الدار، ينكب النسوة على وضع آخر اللمسات على تنظيم الغرف والتمعن
07:00 - 2026/02/25
تتواصل حالة انسداد الأفق التي تعاني منها مراكز الفنون الدرامية والركحية ( 25 مركز ) منذ أسابيع بس
10:57 - 2026/02/24
«موش نورمال» هو العمل الكوميدي الثالث للكاتب والممثل معز دبش على قناة الوطنية، وهي سلسلة في عشر ح
07:00 - 2026/02/24
في زحمة الشخصيات التي مرّت على الدراما التونسية  نجح علي ولد أمي تراكي علولو الذي جسده الفنان  مح
07:00 - 2026/02/24
منذ كان عمره 14 سنة إستقر الروائي الأمين السعيدي بنهج المر، باب منارة بتونس قادما من سيدي بوزيد.<
20:03 - 2026/02/23
ينظّم بيت الشعر التونسي تظاهرة "رمضانيات بيت الشعر 2026" من 25 فيفري إلى 12 مارس 2026، بعنوان: "ر
14:07 - 2026/02/23
يسجّل العمل الدرامي الإماراتي الجديد «دارا» حضورًا تونسيًا بارزًا داخل فريقه الفني، في تجربة إنتا
12:07 - 2026/02/23
في شهر الصيام أين  يبحث المشاهد عن السكينة والطمأنينة  تفاجئه الدراما التونسية بعناوين قاسية ومقل
07:00 - 2026/02/23