نابل: انطلاق موسم جني و تحويل الطماطم وسط تراجع الإنتاج
تاريخ النشر : 19:01 - 2026/07/01
انطلقت أمس الثلاثاء، عملية جني وتحويل الطماطم الفصلية بعدد من وحدات التحويل بولاية نابل، وسط عودة الإشكاليات التي تثقل كاهل الفلاحين، وفي مقدمتها ارتفاع كلفة الإنتاج مقابل استقرار السعر المرجعي عند 270 مليما للكيلوغرام للموسم الرابع على التوالي.
وأكد كاتب عام الجامعة الجهوية لزراعة الطماطم المعدة للتحويل بنابل، محمد بن حسن، في تصريح للأ"الشروق اون لاين" أن نسق قبول المحصول لا يزال بطيئا، مرجعا ذلك إلى وجود مخزون من مصبرات الطماطم يغطي حاجيات الاستهلاك الوطني لفترة هامة.
وأضاف أن المساحات المزروعة تراجعت هذا الموسم، حيث تقدر بـ4500 هكتار بولاية نابل، مع إنتاج منتظر في حدود 247 ألف طن، ضمن إنتاج وطني يناهز 800 ألف طن، أي أقل بحوالي 200 ألف طن مقارنة بالموسم الماضي.
وأشار إلى أن موجات الحرارة أثرت سلبا على مردودية المحصول، في وقت يواجه فيه الفلاحون ارتفاعا متواصلا في أسعار مستلزمات الإنتاج ونقصا حادا في اليد العاملة، وهو ما زاد من صعوبة المحافظة على مردودية القطاع.
ودعت الجامعة الجهوية لمنتجي الطماطم إلى مراجعة السعر المرجعي بما يتماشى مع كلفة الإنتاج، محذرة من عزوف الفلاحين عن زراعة الطماطم خلال المواسم المقبلة إذا استمرت الأوضاع على حالها، كما طالبت بتنظيم حوار وطني لإيجاد حلول تضمن استدامة هذا القطاع الحيوي
انطلقت أمس الثلاثاء، عملية جني وتحويل الطماطم الفصلية بعدد من وحدات التحويل بولاية نابل، وسط عودة الإشكاليات التي تثقل كاهل الفلاحين، وفي مقدمتها ارتفاع كلفة الإنتاج مقابل استقرار السعر المرجعي عند 270 مليما للكيلوغرام للموسم الرابع على التوالي.
وأكد كاتب عام الجامعة الجهوية لزراعة الطماطم المعدة للتحويل بنابل، محمد بن حسن، في تصريح للأ"الشروق اون لاين" أن نسق قبول المحصول لا يزال بطيئا، مرجعا ذلك إلى وجود مخزون من مصبرات الطماطم يغطي حاجيات الاستهلاك الوطني لفترة هامة.
وأضاف أن المساحات المزروعة تراجعت هذا الموسم، حيث تقدر بـ4500 هكتار بولاية نابل، مع إنتاج منتظر في حدود 247 ألف طن، ضمن إنتاج وطني يناهز 800 ألف طن، أي أقل بحوالي 200 ألف طن مقارنة بالموسم الماضي.
وأشار إلى أن موجات الحرارة أثرت سلبا على مردودية المحصول، في وقت يواجه فيه الفلاحون ارتفاعا متواصلا في أسعار مستلزمات الإنتاج ونقصا حادا في اليد العاملة، وهو ما زاد من صعوبة المحافظة على مردودية القطاع.
ودعت الجامعة الجهوية لمنتجي الطماطم إلى مراجعة السعر المرجعي بما يتماشى مع كلفة الإنتاج، محذرة من عزوف الفلاحين عن زراعة الطماطم خلال المواسم المقبلة إذا استمرت الأوضاع على حالها، كما طالبت بتنظيم حوار وطني لإيجاد حلول تضمن استدامة هذا القطاع الحيوي