من صفاقس إلى جرجيس وقرقنة.. تضامن واسع مع أيمن دحمان
تاريخ النشر : 11:52 - 2026/09/26
في مشهد يعكس حجم التفاعل مع ما يحيط بالمنتخب الوطني، برزت خلال الفترة الأخيرة مواقف تضامنية من عدد من الأندية التونسية تجاه حارس "نسور قرطاج" أيمن دحمان، على خلفية ما وصفته هذه الأندية بحملات إساءة وتشكيك طالت اللاعب الدولي.
وكان النادي الرياضي الصفاقسي، والترجي الرياضي الجرجيسي، والمحيط القرقني من بين الأندية التي عبّرت عن مواقفها الرافضة لما اعتبرته تجاوزًا للخطوط الرياضية، مؤكدة في بياناتها أن الاختلاف في الآراء لا يبرر المساس باللاعبين أو الإساءة إليهم على المستوى الشخصي.
وشددت هذه المواقف على أن اللاعب الذي يرتدي قميص المنتخب الوطني لا يمثل ناديه فحسب، بل يحمل ألوان تونس، وهو ما يستوجب، وفق ما جاء في البيانات، توفير الدعم والمساندة له خلال الاستحقاقات الدولية.
قميص المنتخب خارج حسابات الأندية
وأجمعت الرسائل الصادرة عن الأندية المعنية على ضرورة الفصل بين التنافس المحلي وتمثيل المنتخب الوطني، مع التأكيد على رفض العبارات أو الشعارات التي تستهدف كرامة الرياضيين أو تتحول من النقد الرياضي إلى الإساءة الشخصية.
كما شددت على أن مساندة عناصر المنتخب الوطني مسؤولية مشتركة، خصوصًا خلال الاستحقاقات الرسمية، داعية إلى أن يبقى النقد في إطار رياضي يحترم اللاعبين ويأخذ بعين الاعتبار طبيعة الضغوط التي ترافق تمثيل المنتخب.
وتعيد هذه المواقف تسليط الضوء على العلاقة الخاصة التي تجمع الجماهير التونسية بمنتخبها الوطني، في وقت يستعد فيه "نسور قرطاج" لمواصلة مشوارهم في الاستحقاقات القادمة، وسط رغبة في توحيد الصفوف خلف المنتخب وعناصره.
في مشهد يعكس حجم التفاعل مع ما يحيط بالمنتخب الوطني، برزت خلال الفترة الأخيرة مواقف تضامنية من عدد من الأندية التونسية تجاه حارس "نسور قرطاج" أيمن دحمان، على خلفية ما وصفته هذه الأندية بحملات إساءة وتشكيك طالت اللاعب الدولي.
وكان النادي الرياضي الصفاقسي، والترجي الرياضي الجرجيسي، والمحيط القرقني من بين الأندية التي عبّرت عن مواقفها الرافضة لما اعتبرته تجاوزًا للخطوط الرياضية، مؤكدة في بياناتها أن الاختلاف في الآراء لا يبرر المساس باللاعبين أو الإساءة إليهم على المستوى الشخصي.
وشددت هذه المواقف على أن اللاعب الذي يرتدي قميص المنتخب الوطني لا يمثل ناديه فحسب، بل يحمل ألوان تونس، وهو ما يستوجب، وفق ما جاء في البيانات، توفير الدعم والمساندة له خلال الاستحقاقات الدولية.
قميص المنتخب خارج حسابات الأندية
وأجمعت الرسائل الصادرة عن الأندية المعنية على ضرورة الفصل بين التنافس المحلي وتمثيل المنتخب الوطني، مع التأكيد على رفض العبارات أو الشعارات التي تستهدف كرامة الرياضيين أو تتحول من النقد الرياضي إلى الإساءة الشخصية.
كما شددت على أن مساندة عناصر المنتخب الوطني مسؤولية مشتركة، خصوصًا خلال الاستحقاقات الرسمية، داعية إلى أن يبقى النقد في إطار رياضي يحترم اللاعبين ويأخذ بعين الاعتبار طبيعة الضغوط التي ترافق تمثيل المنتخب.
وتعيد هذه المواقف تسليط الضوء على العلاقة الخاصة التي تجمع الجماهير التونسية بمنتخبها الوطني، في وقت يستعد فيه "نسور قرطاج" لمواصلة مشوارهم في الاستحقاقات القادمة، وسط رغبة في توحيد الصفوف خلف المنتخب وعناصره.