مع المتقاعدين ..الكاتبة حبيبة المحرزي:.. رسالة إلى «سيدي، سالـم الشّعباني»!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/07/09
لست أدري من أين سأبدأ ولا إن كان أسلوبي في الكتابة سيرضي سيدي الّذي جعلني أعشق اللّغة العربيّة قبل أن أعشق الشّعر والسّرد. عشقتها يوم كنت أتتبّع أنامله تخطّ الحروف والكلمات على الصّبّورة ومن ألوان الطّبشور الّتي بها يرسم العناوين. كانت الصّبّورة لوحة زيتيّة مائيّة فنّيّة، أتملاّها من مكاني بإعجاب ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/07/09
لست أدري من أين سأبدأ ولا إن كان أسلوبي في الكتابة سيرضي سيدي الّذي جعلني أعشق اللّغة العربيّة قبل أن أعشق الشّعر والسّرد. عشقتها يوم كنت أتتبّع أنامله تخطّ الحروف والكلمات على الصّبّورة ومن ألوان الطّبشور الّتي بها يرسم العناوين. كانت الصّبّورة لوحة زيتيّة مائيّة فنّيّة، أتملاّها من مكاني بإعجاب ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/07/09