مصطفى عبد الكبير يطالب السلطات بالتدخّل لفائدة مساجين تونسيين بطرابلس

مصطفى عبد الكبير يطالب السلطات بالتدخّل لفائدة مساجين تونسيين بطرابلس

تاريخ النشر : 12:39 - 2018/09/03

طالب الناشط الحقوقي ورئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير اليوم الإثنين 03 سبتمبر 2018، السلطات التونسيّة بالتدخل العاجل لفائدة مساجين تونسيين بطرابلس وذلك على خلفيّة الأحداث الأخيرة التي تشهدها العاصمة الليبية.

وبيّن عبد الكبير أنّ احتدام المعارك في ليبيا وسيطرة الميليشيات على بعض المناطق من بينها سجن الرويمي يجعل مصير أكثر من 300 سجين تونسي و40 طفلا تونسيا بمراكز الإيواء فضلا عن 30 تونسية سجينة بليبيا في خطر.

وطالب مصطفى عبد الكبير بضرورة وضع خطّة طوارئ، داعيا وزارة الشؤون الخارجيّة إلى ضرورة التنسيق مع المنظمات الدولية والمسؤولين الليبيين المباشرين والنشطاء الحقوقيين لإنقاذ هؤلاء من المخاطر التي تتهدّدهم من جهة وتهدّد البلاد أمنيّا من جهة أخرى بالنظر إلى فرار عناصر متطرّفة من السجون.

يذكر أنّ المناطق الجنوبية الغربية للعاصمة طرابلس تشهد اشتباكات بلغت حصيلتها سقوط 41 قتيلاً و 123 جريحاً، بحسب حصيلة طبية صدرت الجمعة الماضية. كما يشار إلى انّ 400 من نزلاء سجن "عين زارة" بالعاصمة الليبية طرابلس تمكنوا من الفرار جماعياً من السجن بعد ارتفاع حدة الاشتباكات في المنطقة المحيطة به.

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تحدث وزير التشغيل منذ أيام عن فرص العمل المتاحة في الفضاء الأوروبي خلال السنوات الأربع القادمة، و
07:00 - 2026/07/12
مع الاعتذار مسبقا للمعهد الوطني للرصد الجوي ووزارة الفلاحة و الموارد المائية .
07:00 - 2026/07/12
بمناسبة مرور 70 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية التونسية وروسيا الاتحادية (الاتح
17:48 - 2026/07/11
أشرف وزير التجهيز والإسكان، صلاح الزواري، أمس الجمعة بولاية منوبة، على تدشين مشروع مضاعفة الطريق
07:00 - 2026/07/11
أكد سفير ايطاليا في تونس "اليساندرو بروناس" أن برنامج كوميتاس الذي يربط علاقات اقتصادية بناءة بين
07:00 - 2026/07/11
من كدر ، و عكر ، و نغّص حياة الشعب ؟ زمرة  و أية زمرة ؟ كمشة ؟ 
07:00 - 2026/07/11
يأتي اجتماع  لجنة المتابعة  التونسية الجزائرية الملتئم بداية هذا الأسبوع في الجزائر العاصمة في نط
07:00 - 2026/07/11
بينما يقترب مونديال 2026 من إسدال الستار على واحدة من أكثر نسخه إثارة للجدل، لم يعد الحديث مقتصرا
07:00 - 2026/07/11