مركز الفنون الدرامية والركحية بسيدي بوزيد: يقدم مسرحية "البلاد السفلى"
تاريخ النشر : 20:38 - 2021/07/01
قدم مركز الفنون الدرامية والركحية بسيدي بوزيد مساء يوم الاربعاء 23 جوان 2021 العرض الأول لمسرحية "البلاد السفلى" نص واخراج رضا التليلي، وذلك على الساعة الخامسة مساء بقاعة الريو بالعاصمة.
العمل من انتاج مركز الفنون الدرامية والركحية بسيدي بوزيد بالشراكة مع "أيا كان " للإنتاج السينمائي 2020، ويشارك في العمل مجموعة هامة الممثلين على غرار غسان الغضاب، ريم حمدي، الياس غربي، محمد قيراط، سوار عبداوي .
وتتناول مسرحية "البلاد السفلى" موضوع الهجرة وكيف أصبح العالم اليوم ورغم قوانينه الدولية ومبادئه الكونية، حيث مازال رافضا مقنّنا للعُبور بين بلدانه، ففي كل يوم يموت مهاجرين غرقا هاربين من الضعف الاقتصادي وعدم وجود آفاق مستقبلية للبقاء أو من خطورة تهدّد سلامتهم كالحروب والأوبئة وغيرها .
جسّد الممثلون بحرفية عالية وأداء متميز سواء من خلال اللوحات الكوريغرافية الراقصة أو اللعب الركحي، جسّدوا مأساة إنسانية كونية يعانيها من لا قوت ولا كرامة لهم، من تقطعت بهم السبل ولم تعد للحياة معني فحاولوا ترميم المعني وتغيير المصير .
ويسافرون في قلب المخاطر ليكسروا الحدود والجدران وليرفعوا المرآة في وجه العالم ليرى كم هو مليء بالأقنعة، في هذا الوقت بالذات حيث البشر يفترسون البشر وحيث يتحول البحر الأبيض المتوسط إلى خندق للغرقى، تتحطم أحلام المهاجرين على حدود أوروبا لتترك الأسئلة الكثيرة عن عالمنا اليوم ترافقنا طوال الوقت ...
قدم مركز الفنون الدرامية والركحية بسيدي بوزيد مساء يوم الاربعاء 23 جوان 2021 العرض الأول لمسرحية "البلاد السفلى" نص واخراج رضا التليلي، وذلك على الساعة الخامسة مساء بقاعة الريو بالعاصمة.
العمل من انتاج مركز الفنون الدرامية والركحية بسيدي بوزيد بالشراكة مع "أيا كان " للإنتاج السينمائي 2020، ويشارك في العمل مجموعة هامة الممثلين على غرار غسان الغضاب، ريم حمدي، الياس غربي، محمد قيراط، سوار عبداوي .
وتتناول مسرحية "البلاد السفلى" موضوع الهجرة وكيف أصبح العالم اليوم ورغم قوانينه الدولية ومبادئه الكونية، حيث مازال رافضا مقنّنا للعُبور بين بلدانه، ففي كل يوم يموت مهاجرين غرقا هاربين من الضعف الاقتصادي وعدم وجود آفاق مستقبلية للبقاء أو من خطورة تهدّد سلامتهم كالحروب والأوبئة وغيرها .
جسّد الممثلون بحرفية عالية وأداء متميز سواء من خلال اللوحات الكوريغرافية الراقصة أو اللعب الركحي، جسّدوا مأساة إنسانية كونية يعانيها من لا قوت ولا كرامة لهم، من تقطعت بهم السبل ولم تعد للحياة معني فحاولوا ترميم المعني وتغيير المصير .
ويسافرون في قلب المخاطر ليكسروا الحدود والجدران وليرفعوا المرآة في وجه العالم ليرى كم هو مليء بالأقنعة، في هذا الوقت بالذات حيث البشر يفترسون البشر وحيث يتحول البحر الأبيض المتوسط إلى خندق للغرقى، تتحطم أحلام المهاجرين على حدود أوروبا لتترك الأسئلة الكثيرة عن عالمنا اليوم ترافقنا طوال الوقت ...