مختار بوبكر يشبه نداء العسكريين الى رئيس الجمهورية بسباق التناوب
تاريخ النشر : 08:28 - 2021/05/30
نشر مختار بوبكر الناشط السياسي والنقابي السابق تدوينة تعليقا على الرسالة التي وجهها عدد من العسكريين المتقاعدين الى رئيس الجمهورية والتي وصفها بنداء الضباط وجاء في نص التدوينة:
" نداء الضباط ذكرني بسباق التناوب الذي كنا نمارسه خلال حصة الرياضة أواسط الستينات بالمعهد الثانوي الذي ورثته دولة الاستقلال عن نظام الحماية بمدينة منزل بورقيبة التي تكاد تتحول في هذه الأيام الي إمارة سلفية و تقديري ان هذ النوع من السباقات اختفي من كل المعاهد أن لم يكن من البلاد كلها نتيجة لضيق ذات اليد ..سباق التناوب كان يتم في عهدنا عبر الركض باقصي سرعة لتسليم تلك العصا الخفيفة لمتسابق من نفس الفريق ليتولي بدوره نفس المهمة حتي يصل المتسابقون الي خط النهاية. أما اليوم فالمتسابقون يتناوبون من أجل فرض ما أصبح يعرف بالحوار الوطني من أجل إنقاذ المنظومة الحاكمة و خصوصا عمودها الفقري حركة النهضة...فبعد اتحاد الشغل الذي فشل فشلا ذريعا في جلب رئيس الدولة الي حضيرة تبيض عشر سنوات من الفشل جاء الدور للتعويل علي جماعة من ضباط الجيش وهو سابقة اولي تجسد تدخل العسكريين في الحياة السياسية بالرغم من أن لااحد كلفهم بذلك بصفتهم العسكرية السابقة ... طبعا هذه المبادرة فشلت كسابقتها و نحن في انتظار المبادرة القادمة و التي قد تصدر عن فريق الترجي الرياضى التونسي نظرا لمكانته الشعبية ليكون بدوره ضمن سباق التناوب و قد تكلل جهوده بالنجاح نظرا ل لخبرته في السباقات....."
نشر مختار بوبكر الناشط السياسي والنقابي السابق تدوينة تعليقا على الرسالة التي وجهها عدد من العسكريين المتقاعدين الى رئيس الجمهورية والتي وصفها بنداء الضباط وجاء في نص التدوينة:
" نداء الضباط ذكرني بسباق التناوب الذي كنا نمارسه خلال حصة الرياضة أواسط الستينات بالمعهد الثانوي الذي ورثته دولة الاستقلال عن نظام الحماية بمدينة منزل بورقيبة التي تكاد تتحول في هذه الأيام الي إمارة سلفية و تقديري ان هذ النوع من السباقات اختفي من كل المعاهد أن لم يكن من البلاد كلها نتيجة لضيق ذات اليد ..سباق التناوب كان يتم في عهدنا عبر الركض باقصي سرعة لتسليم تلك العصا الخفيفة لمتسابق من نفس الفريق ليتولي بدوره نفس المهمة حتي يصل المتسابقون الي خط النهاية. أما اليوم فالمتسابقون يتناوبون من أجل فرض ما أصبح يعرف بالحوار الوطني من أجل إنقاذ المنظومة الحاكمة و خصوصا عمودها الفقري حركة النهضة...فبعد اتحاد الشغل الذي فشل فشلا ذريعا في جلب رئيس الدولة الي حضيرة تبيض عشر سنوات من الفشل جاء الدور للتعويل علي جماعة من ضباط الجيش وهو سابقة اولي تجسد تدخل العسكريين في الحياة السياسية بالرغم من أن لااحد كلفهم بذلك بصفتهم العسكرية السابقة ... طبعا هذه المبادرة فشلت كسابقتها و نحن في انتظار المبادرة القادمة و التي قد تصدر عن فريق الترجي الرياضى التونسي نظرا لمكانته الشعبية ليكون بدوره ضمن سباق التناوب و قد تكلل جهوده بالنجاح نظرا ل لخبرته في السباقات....."