مخاوف كبرى من تبعات نقل القواعد الروسية إلى ليبيا
تاريخ النشر : 13:51 - 2024/12/28
أفاد مسؤولون أمريكيون وليبيون، بأن السلطات الروسية سحبت عتادا عسكريا متطورا من قواعدها في سوريا لنقله إلى ليبيا، عقب أيام من سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".
وقال المسؤولون إن طائرات شحن روسية نقلت معدات دفاع جوي متقدمة تحتوي على رادارات لأنظمة الدفاع الجوي "إس-400″ و"إس-300" من سوريا إلى قواعد في الشرق الليبي يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وظهرت بيانات ملاحية كذلك أن طائرات شحن روسية أجرت رحلات عدة إلى قاعدة الخادم الليبية.
ويحوم الغموض حول مصير القواعد الروسية في سوريا منذ سقوط نظام الأسد، حيث نقلت وسائل إعلام مختلفة تصريحات من عدة مصادر عن خروج روسيا بشكل نهائي من المنطقة، وبهذا الصدد صرح كذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن مصير القواعد لا يزال غير واضح، وبأن هناك قنوات اتصال قد فتحت مع السلطات الجديدة، ولكنه لم يعطي مؤشرات حقيقية لبقاء القواعد، وهذا يعزز من فرضية الخروج نحو ليبيا وتحديدًا في المناطق الواقعة تحت سيطرة المشير خليفة حفتر.
وبحسب ما أفادت به تقارير اعلامية مختلفة فإن المبعوثين الغربيين يجرون اتصالات مع الإدارة الجديدة، ويربطون مسألة رفع هيئة تحرير الشام من قائمة المنظمات الإرهابية وإزالة سوريا من على قائمة العقوبات الغربية، بإنهاء وجود القواعد الروسية في المنطقة.
وتشير التقارير الى وجود ضغوط على النفوذ الروسي في سوريا، وسارعت أوكرانيا منتصف ديسمبر الحالي إلى إبداء استعدادها لتزويد سوريا بالحبوب والدقيق والزيت، بعد أيام فقط من إعلان موسكو تعليق تصدير القمح إليها.
وترجح مصادر عديدة إلى أن الضغوطات والإغراءات من الجانب الغربي للسلطات الجديدة في سوريا، قد تجعل من بقاء روسيا صعبًا في طرطوس واللاذقية، ولأن روسيا تملك بديل قد يكون مقبول نوعًا ما للسلطات في موسكو، فروسيا لم تمانع من نقل جميع معداتها من الساحل السوري الى قواعدها في ليبيا، كما أكدت وسائل إعلام غربية عن مصادر موثوقة.
بالتوازي مع ذلك تريد موسكو أن تحافظ على قدراتها على نقل المعدات والطائرات الى قواعدها في الساحل الإفريقي، واذا ما استطاعت أن تؤمن التواجد في ليبيا ستكون قد أنجزت هذا الملف، وقد يساعدها التواجد بقدرات أكبر في ليبيا والشمال الأفريقي على إنجاز ملف الإرهاب والحرب ضد الانفصاليين في مالي ومنطقة الساحل، وهو السبب الرئيسي للتواجد الروسي هناك بحكم عقود التعاون مع دول أفريقيا المختلفة.
بدوره عبر وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو عن قلقه من نقل روسيا لمعداتها الى ليبيا، حيث صرح مؤخرًا قائلًا، "روسيا نقلت أصولا عسكرية من سوريا إلى ليبيا، مما يخلق تهديدا أمنيا في البحر الأبيض المتوسط. هذا ليس أمرا جيدا. نشعر بالاستياء إزاء نقل روسيا سفنها من سوريا إلى ليبيا.
وأضاف بأن: "السفن والغواصات الروسية في البحر المتوسط تشكل دائما مصدر قلق، خاصة إذا كانت على بعد خطوتين منا، بدلا من أن تكون على بعد ألف كيلومتر".
وتأتي تصريحات وزير الدفاع الإيطالي بالتزامن مع الانباء التي تشير الى تشكيل إيطاليا للفيلق الأوروبي، لحماية مصالحها في ليبيا، والمتمثلة في الاستثمارات الضخمة في قطاع النفط.
وكان نائب وزير الدفاع الروسي الجنرال يونس بيك يفكوروف، برفقة نائب رئيس وزارة الخارجية الروسية الممثل الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف، قد التقيا بقيادات عسكرية في الجزائر لمناقشة تطوير التعاون بين البلدين على الصعيد الاقتصادي والعسكري ومناقشة جهود مكافحة الإرهاب، وبطبيعة الحال كان تعزيز التواجد الروسي في المنطقة وانعكاساته بما يخص الحرب ضد الإرهاب أحد أهم الأمور التي تمت مناقشتها بين البلدين.
أفاد مسؤولون أمريكيون وليبيون، بأن السلطات الروسية سحبت عتادا عسكريا متطورا من قواعدها في سوريا لنقله إلى ليبيا، عقب أيام من سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".
وقال المسؤولون إن طائرات شحن روسية نقلت معدات دفاع جوي متقدمة تحتوي على رادارات لأنظمة الدفاع الجوي "إس-400″ و"إس-300" من سوريا إلى قواعد في الشرق الليبي يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وظهرت بيانات ملاحية كذلك أن طائرات شحن روسية أجرت رحلات عدة إلى قاعدة الخادم الليبية.
ويحوم الغموض حول مصير القواعد الروسية في سوريا منذ سقوط نظام الأسد، حيث نقلت وسائل إعلام مختلفة تصريحات من عدة مصادر عن خروج روسيا بشكل نهائي من المنطقة، وبهذا الصدد صرح كذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن مصير القواعد لا يزال غير واضح، وبأن هناك قنوات اتصال قد فتحت مع السلطات الجديدة، ولكنه لم يعطي مؤشرات حقيقية لبقاء القواعد، وهذا يعزز من فرضية الخروج نحو ليبيا وتحديدًا في المناطق الواقعة تحت سيطرة المشير خليفة حفتر.
وبحسب ما أفادت به تقارير اعلامية مختلفة فإن المبعوثين الغربيين يجرون اتصالات مع الإدارة الجديدة، ويربطون مسألة رفع هيئة تحرير الشام من قائمة المنظمات الإرهابية وإزالة سوريا من على قائمة العقوبات الغربية، بإنهاء وجود القواعد الروسية في المنطقة.
وتشير التقارير الى وجود ضغوط على النفوذ الروسي في سوريا، وسارعت أوكرانيا منتصف ديسمبر الحالي إلى إبداء استعدادها لتزويد سوريا بالحبوب والدقيق والزيت، بعد أيام فقط من إعلان موسكو تعليق تصدير القمح إليها.
وترجح مصادر عديدة إلى أن الضغوطات والإغراءات من الجانب الغربي للسلطات الجديدة في سوريا، قد تجعل من بقاء روسيا صعبًا في طرطوس واللاذقية، ولأن روسيا تملك بديل قد يكون مقبول نوعًا ما للسلطات في موسكو، فروسيا لم تمانع من نقل جميع معداتها من الساحل السوري الى قواعدها في ليبيا، كما أكدت وسائل إعلام غربية عن مصادر موثوقة.
بالتوازي مع ذلك تريد موسكو أن تحافظ على قدراتها على نقل المعدات والطائرات الى قواعدها في الساحل الإفريقي، واذا ما استطاعت أن تؤمن التواجد في ليبيا ستكون قد أنجزت هذا الملف، وقد يساعدها التواجد بقدرات أكبر في ليبيا والشمال الأفريقي على إنجاز ملف الإرهاب والحرب ضد الانفصاليين في مالي ومنطقة الساحل، وهو السبب الرئيسي للتواجد الروسي هناك بحكم عقود التعاون مع دول أفريقيا المختلفة.
بدوره عبر وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو عن قلقه من نقل روسيا لمعداتها الى ليبيا، حيث صرح مؤخرًا قائلًا، "روسيا نقلت أصولا عسكرية من سوريا إلى ليبيا، مما يخلق تهديدا أمنيا في البحر الأبيض المتوسط. هذا ليس أمرا جيدا. نشعر بالاستياء إزاء نقل روسيا سفنها من سوريا إلى ليبيا.
وأضاف بأن: "السفن والغواصات الروسية في البحر المتوسط تشكل دائما مصدر قلق، خاصة إذا كانت على بعد خطوتين منا، بدلا من أن تكون على بعد ألف كيلومتر".
وتأتي تصريحات وزير الدفاع الإيطالي بالتزامن مع الانباء التي تشير الى تشكيل إيطاليا للفيلق الأوروبي، لحماية مصالحها في ليبيا، والمتمثلة في الاستثمارات الضخمة في قطاع النفط.
وكان نائب وزير الدفاع الروسي الجنرال يونس بيك يفكوروف، برفقة نائب رئيس وزارة الخارجية الروسية الممثل الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف، قد التقيا بقيادات عسكرية في الجزائر لمناقشة تطوير التعاون بين البلدين على الصعيد الاقتصادي والعسكري ومناقشة جهود مكافحة الإرهاب، وبطبيعة الحال كان تعزيز التواجد الروسي في المنطقة وانعكاساته بما يخص الحرب ضد الإرهاب أحد أهم الأمور التي تمت مناقشتها بين البلدين.