لا أعبر كلّ هذا

لا أعبر كلّ هذا

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/05


لم أمتلك الضعف الذي يحبه الرجال لا الأفكار التي تفضلها الأمهات لا التواضع الأبله الذي يعجب القادة لا الصوت الخفيض الذي قد يعني دعوة مفتوحة للاقتراب بحجة الاستماع لا العنف الذي تستخدمه النساء للرد على التحرشات والإساءة لا اللغة التي اعتادها الشّعراء ولا الأحاديث التي تفضلها الصديقات ونساء العائلة. الشخوص اختبارات تبوء دوما بالفشل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/05

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لعلّه من الأفضل استعمال مفردة «الكائن» بدلًا من «الإنسان» في هذا العالم الّذي يشهد تحوّلات عميقة،
07:00 - 2026/02/05
في ركن "بهدوء" بجريدة الشروق ليوم 29/1/2026 كتبت الصحفية والأديبة وحيدة المي: " قال أحد النقّاد،
07:00 - 2026/02/05
سؤال يا أبي..... من سوف يحرس دمنا عند الغياب لم تعد للروح جدران
07:00 - 2026/02/05
فارسا كنت ولكن بعد حين أترجلْ *  *  * قلت للموت واثق النبرة
07:00 - 2026/02/05
يا صدعًا ظهر فجأةً في جدارٍ ظنّه العالمُ محكم الإغلاق،
07:00 - 2026/02/05
عدتُ… بلا غياب عدتُ يا تراب النهر، ثقيلة بالحكايات. كتبتُ طريق العودة،
07:00 - 2026/02/05
عندما يكون المربّي متشبّعا بالقيم الانسانيّة والفضائل الأخلاقيّة الاسلاميّة، فإنّ رسالته المقدّسة
07:00 - 2026/02/05