كواليس ساخنة داخل النجم الساحلي قبل موعد الحسم
تاريخ النشر : 10:32 - 2026/05/19
تسود حالة من القلق والترقب داخل أوساط النجم الساحلي، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل النادي مع اقتراب موعد الجلسة العامة الانتخابية المقررة يوم 30 ماي الجاري. فإلى حد الآن، مازالت الرؤية غير واضحة سواء على المستوى المالي أو فيما يتعلق بالشخصية القادرة على خلافة الرئيس الحالي فؤاد قاسم.
ويجمع المتابعون على أن العزوف عن الترشح لرئاسة الجمعية يعود بالأساس إلى ضخامة الديون المتراكمة، والتي بلغت حوالي 105 مليون دينار، إضافة إلى غياب وضوح كامل بشأن الوضعية المالية الحقيقية وحجم العجز الموجود داخل النادي. كما ساهمت مغادرة عدد من ركائز مختلف الفروع بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم في زيادة المخاوف حول المرحلة القادمة.
وتداولت الكواليس الرياضية عدة أسماء مرشحة لتولي قيادة النجم الساحلي، من بينها الدكتور كريم العكروت، والمدرب الوطني السابق لكرة اليد سامي السعيدي، والعضو الجامعي السابق الأستاذ أمين موقو، إلى جانب محمد علي الجدي الذي اعتذر عن خوض التجربة لأسباب مهنية.
كما تم الترويج في بعض الصفحات المقربة من النادي لاسم الدكتور حامد كمون كأحد الأسماء المحتملة لرئاسة الفريق، غير أن المعني بالأمر نفى بشكل قاطع وجود أي نية لديه لدخول سباق الرئاسة أو خلافة فؤاد قاسم على رأس الجمعية.
ويبقى مستقبل النجم الساحلي مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة من تطورات داخل أحد أكبر الأندية التونسية.
تسود حالة من القلق والترقب داخل أوساط النجم الساحلي، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل النادي مع اقتراب موعد الجلسة العامة الانتخابية المقررة يوم 30 ماي الجاري. فإلى حد الآن، مازالت الرؤية غير واضحة سواء على المستوى المالي أو فيما يتعلق بالشخصية القادرة على خلافة الرئيس الحالي فؤاد قاسم.
ويجمع المتابعون على أن العزوف عن الترشح لرئاسة الجمعية يعود بالأساس إلى ضخامة الديون المتراكمة، والتي بلغت حوالي 105 مليون دينار، إضافة إلى غياب وضوح كامل بشأن الوضعية المالية الحقيقية وحجم العجز الموجود داخل النادي. كما ساهمت مغادرة عدد من ركائز مختلف الفروع بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم في زيادة المخاوف حول المرحلة القادمة.
وتداولت الكواليس الرياضية عدة أسماء مرشحة لتولي قيادة النجم الساحلي، من بينها الدكتور كريم العكروت، والمدرب الوطني السابق لكرة اليد سامي السعيدي، والعضو الجامعي السابق الأستاذ أمين موقو، إلى جانب محمد علي الجدي الذي اعتذر عن خوض التجربة لأسباب مهنية.
كما تم الترويج في بعض الصفحات المقربة من النادي لاسم الدكتور حامد كمون كأحد الأسماء المحتملة لرئاسة الفريق، غير أن المعني بالأمر نفى بشكل قاطع وجود أي نية لديه لدخول سباق الرئاسة أو خلافة فؤاد قاسم على رأس الجمعية.
ويبقى مستقبل النجم الساحلي مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة من تطورات داخل أحد أكبر الأندية التونسية.