قبلي: تضرّر عدد كبير من أشجار النخيل في منطقة القليعة لهذه الأسباب
تاريخ النشر : 13:08 - 2023/08/31
يشتكي فلاحو منطقة القليعة من معتمدية سوق الأحد في قبلي، من تراكم مياه النزّ بواحاتهم الكائنة بمنطقة “الرمول”، ما تسبب في تضرّر عدد كبير من أشجار النخيل وتراجع مردوديتها.
وقال عدد من الفلاحين، في تصريحات متطابقة لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، “إن الواحة تمثّل مورد الرزق الوحيد للكثير من العائلات، إلّا ان تراكم مياه النزّ خلال السنوات الأخيرة بالمقاسم الفلاحية الكائنة بأطراف الواحة تسبب في إتلاف أكثر من 200 أصل من أشجار النخيل تتراوح أعمارها بين 20 و30 سنة أي في أوج عطائها”.
وأشاروا إلى أن هذه الأضرار لم تنحصر عند هذا الحد، بل هي في تقدم مستمر لتشمل عدد أكبر من المقاسم الفلاحية في ظل تغدق التربة وتواصل ارتفاع منسوب مياه النزّ.
ودعا الفلاحون السلط الجهوية والمحلية ومصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، إلى الاسراع بحفر نشعية متاخمة للواحة تساعد في صرف مياه النز والمحافظة على أشجار النخيل، مع تحسين مردوديتها والترفيع من جودة تمورها، مؤكدين أن طول هذه النشعية لن يتعدى 1200 مترا ولن تتطلب مجهودات كبيرة او اعتمادات هامة من المندوبية.
وفي ردها على هذا الإشكال، أوضحت رئيسة مصلحة الصيانة بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، اعتدال العليوي، أن التدخل لتنظيف وجهر النشعيات يمثل برنامجا سنويا يشمل أغلب واحات الجهة، حيث تتقدم الجمعيات المائية بمطالب في الغرض للمندوبية التي تبرمج عددا من التدخلات بحسب الأولويات وفي حدود الإمكانيات المادية المتاحة لرفع الضرر عن المقاسم الفلاحية.
وأشارت إلى تسجيل بعض الإشكاليات في طلب العروض عدد2 لسنة 2019، ما أخّر في إنجاز بعض التدخّلات في ظلّ عدم استجابة المقاولات التي فازت بطلب العروض لكراس الشروط الفنية للمشروع ما أدّى الى فسخ العقد، واعادة نشر طلب العروض مرة ثانية إلّا ان المقاولات التي فازت بانجاز المشروع فسخت العقد لظروف تخصها، ما دفع المندوبية مؤخرا إلى إعادة نشر طلب العروض للمرة الثالثة للتمكن من انجاز عدد هام من تدخلات حفر النشعيات وتنظيفها

يشتكي فلاحو منطقة القليعة من معتمدية سوق الأحد في قبلي، من تراكم مياه النزّ بواحاتهم الكائنة بمنطقة “الرمول”، ما تسبب في تضرّر عدد كبير من أشجار النخيل وتراجع مردوديتها.
وقال عدد من الفلاحين، في تصريحات متطابقة لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، “إن الواحة تمثّل مورد الرزق الوحيد للكثير من العائلات، إلّا ان تراكم مياه النزّ خلال السنوات الأخيرة بالمقاسم الفلاحية الكائنة بأطراف الواحة تسبب في إتلاف أكثر من 200 أصل من أشجار النخيل تتراوح أعمارها بين 20 و30 سنة أي في أوج عطائها”.
وأشاروا إلى أن هذه الأضرار لم تنحصر عند هذا الحد، بل هي في تقدم مستمر لتشمل عدد أكبر من المقاسم الفلاحية في ظل تغدق التربة وتواصل ارتفاع منسوب مياه النزّ.
ودعا الفلاحون السلط الجهوية والمحلية ومصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، إلى الاسراع بحفر نشعية متاخمة للواحة تساعد في صرف مياه النز والمحافظة على أشجار النخيل، مع تحسين مردوديتها والترفيع من جودة تمورها، مؤكدين أن طول هذه النشعية لن يتعدى 1200 مترا ولن تتطلب مجهودات كبيرة او اعتمادات هامة من المندوبية.
وفي ردها على هذا الإشكال، أوضحت رئيسة مصلحة الصيانة بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، اعتدال العليوي، أن التدخل لتنظيف وجهر النشعيات يمثل برنامجا سنويا يشمل أغلب واحات الجهة، حيث تتقدم الجمعيات المائية بمطالب في الغرض للمندوبية التي تبرمج عددا من التدخلات بحسب الأولويات وفي حدود الإمكانيات المادية المتاحة لرفع الضرر عن المقاسم الفلاحية.
وأشارت إلى تسجيل بعض الإشكاليات في طلب العروض عدد2 لسنة 2019، ما أخّر في إنجاز بعض التدخّلات في ظلّ عدم استجابة المقاولات التي فازت بطلب العروض لكراس الشروط الفنية للمشروع ما أدّى الى فسخ العقد، واعادة نشر طلب العروض مرة ثانية إلّا ان المقاولات التي فازت بانجاز المشروع فسخت العقد لظروف تخصها، ما دفع المندوبية مؤخرا إلى إعادة نشر طلب العروض للمرة الثالثة للتمكن من انجاز عدد هام من تدخلات حفر النشعيات وتنظيفها