في إنجاز طبي تونسي غير مسبوق.. جراحة على قلب نابض تنقذ شابة
تاريخ النشر : 21:03 - 2026/05/22
شهد المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس إنجازًا طبيًا نوعيًا تمثّل في نجاح تدخّل دقيق ومبتكر في جراحة القلب أُجري بصفة استعجالية لإنقاذ حياة شابة تبلغ من العمر 36 سنة، كانت تعاني من كيس مائي على مستوى الأذين الأيمن للقلب، وهي حالة نادرة وخطيرة تعقّدت بحدوث انسداد رئوي حاد ثنائي الجانب، ما استوجب تدخلاً سريعًا عالي الدقة لتفادي مضاعفات قد تكون قاتلة.
وقد تميّز هذا التدخّل بكونه سابقة على المستوى الدولي، حيث تم إجراء العملية بتقنية الجراحة القلبية بالمنظار وعلى قلب نابض، دون اللجوء إلى إيقافه، وذلك عبر فتحة جراحية صغيرة على مستوى الصدر، في اعتماد لأسلوب جراحي متقدّم يجمع بين الدقة العالية وتقليص التدخل الجراحي، بما يحدّ من المخاطر ويُسرّع نسق التعافي. ويُعدّ هذا الإنجاز خطوة متقدمة في مجال جراحة القلب الدقيقة، ويعكس مستوى التطور الذي بلغته الكفاءات الطبية التونسية في التعامل مع الحالات المعقّدة والحرجة.
وأفادت المعطيات الطبية أن الفترة التي تلت العملية اتسمت بسلاسة التعافي واستقرار الحالة الصحية للمريضة، التي غادرت مرحلة الخطر وتتمتع اليوم بصحة جيدة، في مؤشر واضح على نجاح التدخّل ونجاعة الخيارات التقنية المعتمدة.
ويُحسب هذا النجاح إلى تضافر جهود الإطار الطبي وشبه الطبي بقسم جراحة القلب والشرايين بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس تحت إشراف رئيس القسم الدكتور عماد فريخة، إلى جانب فرق التخدير والإنعاش، وقسم أمراض القلب، وجراحة الصدر، والإنعاش الطبي، الذين عملوا في تناغم تام لتأمين كل مراحل التدخّل من التشخيص إلى ما بعد الجراحة، في صورة تعكس روح العمل الجماعي والجاهزية العالية داخل المؤسسة الاستشفائية.
ويؤكد هذا الإنجاز الطبي الجديد المكانة التي باتت تحتلها المؤسسات الصحية الجامعية في تونس، وقدرتها على مواكبة أحدث التقنيات العالمية وتقديم خدمات صحية متقدمة، رغم التحديات، بما يعزّز الثقة في المنظومة الصحية الوطنية ويمنح الأمل لعديد المرضى في الداخل والخارج.
شهد المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس إنجازًا طبيًا نوعيًا تمثّل في نجاح تدخّل دقيق ومبتكر في جراحة القلب أُجري بصفة استعجالية لإنقاذ حياة شابة تبلغ من العمر 36 سنة، كانت تعاني من كيس مائي على مستوى الأذين الأيمن للقلب، وهي حالة نادرة وخطيرة تعقّدت بحدوث انسداد رئوي حاد ثنائي الجانب، ما استوجب تدخلاً سريعًا عالي الدقة لتفادي مضاعفات قد تكون قاتلة.
وقد تميّز هذا التدخّل بكونه سابقة على المستوى الدولي، حيث تم إجراء العملية بتقنية الجراحة القلبية بالمنظار وعلى قلب نابض، دون اللجوء إلى إيقافه، وذلك عبر فتحة جراحية صغيرة على مستوى الصدر، في اعتماد لأسلوب جراحي متقدّم يجمع بين الدقة العالية وتقليص التدخل الجراحي، بما يحدّ من المخاطر ويُسرّع نسق التعافي. ويُعدّ هذا الإنجاز خطوة متقدمة في مجال جراحة القلب الدقيقة، ويعكس مستوى التطور الذي بلغته الكفاءات الطبية التونسية في التعامل مع الحالات المعقّدة والحرجة.
وأفادت المعطيات الطبية أن الفترة التي تلت العملية اتسمت بسلاسة التعافي واستقرار الحالة الصحية للمريضة، التي غادرت مرحلة الخطر وتتمتع اليوم بصحة جيدة، في مؤشر واضح على نجاح التدخّل ونجاعة الخيارات التقنية المعتمدة.
ويُحسب هذا النجاح إلى تضافر جهود الإطار الطبي وشبه الطبي بقسم جراحة القلب والشرايين بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس تحت إشراف رئيس القسم الدكتور عماد فريخة، إلى جانب فرق التخدير والإنعاش، وقسم أمراض القلب، وجراحة الصدر، والإنعاش الطبي، الذين عملوا في تناغم تام لتأمين كل مراحل التدخّل من التشخيص إلى ما بعد الجراحة، في صورة تعكس روح العمل الجماعي والجاهزية العالية داخل المؤسسة الاستشفائية.
ويؤكد هذا الإنجاز الطبي الجديد المكانة التي باتت تحتلها المؤسسات الصحية الجامعية في تونس، وقدرتها على مواكبة أحدث التقنيات العالمية وتقديم خدمات صحية متقدمة، رغم التحديات، بما يعزّز الثقة في المنظومة الصحية الوطنية ويمنح الأمل لعديد المرضى في الداخل والخارج.