رئيس وزراء إسبانيا.. النزاع في الشرق الأوسط عواقبه خطيرة على أوروبا
تاريخ النشر : 01:03 - 2026/03/08
حذر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من أن تصعيد النزاع في الشرق الأوسط سيؤدي إلى عواقب سلبية بالنسبة لأوروبا، بما في ذلك زيادة التضخم وتباطؤ النمو.
وأشار سانشيز في مقال لمجلة "إيكونوميست"، يوم السبت، إلى أن "التحليل السابق للبنك المركزي الأوروبي أظهر أن الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز قد يؤدي إلى خسارة المنطقة 0.7% من النمو الاقتصادي وزيادة التضخم بنسبة 1% خلال عام فقط".
وأضاف أن "هذا التحليل لم يأخذ بعين الاعتبار نزاعا مسلحا في مثل هذا النطاق، قد يندلع الآن".
وأكد أن النزاع قد يؤدي إلى عواقب خطيرة ليس فقط بالنسبة للشرق الأوسط، بل وللاقتصاد العالمي، بما في ذلك انقطاع التوريدات وارتفاع الأسعار والغموض الاقتصادي.
وأشار إلى أن الأضرار الكبرى ستلحق بالسكان المدنيين في إيران إلى جانب المخاطر الإضافية على الأمن العالمي والاستقرار الاقتصادي.
وشدد سانشيز على معارضة الحكومة الإسبانية للتصعيد العسكري، مشيرا إلى أنها تعتبر أنه من الضروري وقف التصعيد بالوسائل الدبلوماسية.
وأكد أن مدريد قد بدأت بالعمل مع الشركاء الأوروبيين ودول المنطقة على التوصل إلى التوافق على وقف إطلاق النار واستئناف الحوار الدبلوماسي.
وأعاد سانشيز إلى الأذهان أن إسبانيا لم تسمح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية على أراضيها ضد إيران، مشيرا إلى أن هذا حق سيادي للدولة والتزامها بحماية مصالح المواطنين.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل أطلقتا عملية عسكرية ضد إيران في 28 فيفري الماضي.
وردت إيران بشن ضربات على القواعد الأمريكية في دول المنطقة ومواقع في إسرائيل.
حذر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من أن تصعيد النزاع في الشرق الأوسط سيؤدي إلى عواقب سلبية بالنسبة لأوروبا، بما في ذلك زيادة التضخم وتباطؤ النمو.
وأشار سانشيز في مقال لمجلة "إيكونوميست"، يوم السبت، إلى أن "التحليل السابق للبنك المركزي الأوروبي أظهر أن الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز قد يؤدي إلى خسارة المنطقة 0.7% من النمو الاقتصادي وزيادة التضخم بنسبة 1% خلال عام فقط".
وأضاف أن "هذا التحليل لم يأخذ بعين الاعتبار نزاعا مسلحا في مثل هذا النطاق، قد يندلع الآن".
وأكد أن النزاع قد يؤدي إلى عواقب خطيرة ليس فقط بالنسبة للشرق الأوسط، بل وللاقتصاد العالمي، بما في ذلك انقطاع التوريدات وارتفاع الأسعار والغموض الاقتصادي.
وأشار إلى أن الأضرار الكبرى ستلحق بالسكان المدنيين في إيران إلى جانب المخاطر الإضافية على الأمن العالمي والاستقرار الاقتصادي.
وشدد سانشيز على معارضة الحكومة الإسبانية للتصعيد العسكري، مشيرا إلى أنها تعتبر أنه من الضروري وقف التصعيد بالوسائل الدبلوماسية.
وأكد أن مدريد قد بدأت بالعمل مع الشركاء الأوروبيين ودول المنطقة على التوصل إلى التوافق على وقف إطلاق النار واستئناف الحوار الدبلوماسي.
وأعاد سانشيز إلى الأذهان أن إسبانيا لم تسمح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية على أراضيها ضد إيران، مشيرا إلى أن هذا حق سيادي للدولة والتزامها بحماية مصالح المواطنين.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل أطلقتا عملية عسكرية ضد إيران في 28 فيفري الماضي.
وردت إيران بشن ضربات على القواعد الأمريكية في دول المنطقة ومواقع في إسرائيل.