ديبلوماسي إيراني لـ"الشروق": ترامب معقد.. والكيان غريق يتعلق بقشة
تاريخ النشر : 10:43 - 2026/08/26
أكد الدكتور جعفر مرواريد المستشار الثقافي للجمهورية الاسلامية الايرانية بتونس أن جاهزية إيران العسكرية أقوى من أي وقت مضى.
وتابع في حوار مع «الشروق» أن إيران لن تكون الطرف الذي يبدأ الحرب لكنها على جاهزية كاملة للدفاع عن كيانها ومصالح شعبها.
واعتبر التعيينات الأخيرة في مجلس الأمن القومي وقيادة القوات المسلحة إعلانا عن جاهزية إيران لمواجهة أي عدوان مشدّدا على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الذي نقض مذكرة التفاهم.
كما لاحظ أن تواصل المسيرات الحاشدة الداعمة للنظام في سائر المدن الايرانية يؤكد استمرار الشعب في الدفاع عن وطنه ودعم قواته المسلحة في مواجهة أي عدوان مؤكدا في هذا الصدد أن إيران هي الطرف المنتصر في الحرب في حين لم يعد الرئيس الأمريكي يملك الجرأة لمواصلة الحرب.
لا نعتبر مذكرة التفاهم منتهية رغم أن الطرف المقابل هو من أخلّ بتعهداته
أكد الدكتور جعفر مرواريد في المقابل أن طهران لا تعتبر مذكرة التفاهم منتهية رغم أن الطرف المقابل هو الذي أخلّ بتعهداته.
وقال المسؤول الايراني بخصوص مزاعم دونالد ترامب بالسيطرة على مضيق هرمز أن الرئيس الأمريكي يسوّق للحرب ضد إيران على أنها سيناريو لشريط سينمائي هوليودي وبالتالي فهو يدعي أشياء منفصلة عن الواقع ولا وجود لها إلا في مخياله
وتابع في هذا الصدد أن الرئيس الأمريكي یعانی من النرجسية السياسيةوسلوكياته غير قابلة للتنبؤ، قائمة على النرجسية السياسية وعدم الاكتراث بالمصالح الوطنية للولايات المتحدة. يتصوّر أنه مركز الكون ومنقذ العالم في حين يعجز عن حل مشاكل بلاده ولا سيما الأزمة الاقتصادية التي تتخبّط فيها الولايات المتحدة ويتحمّل مسؤوليتها دونالد ترامب في المقام الأول.
مضيق هرمز لن يعود أبدا كما كان قبل الحرب
شدّد الديبلوماسي الايراني في المقابل على أن مضيق هرمز لن يعود أبدا كما كان قبل الحرب مؤكدا أن طهران ستمضي قدما في تركيز تنظيم جديد للملاحة البحرية عبر المضيق يتطلب بالضرورة إخلاءه من أي قوات أجنبية.
وتابع أن طهران تعتبر تأمين الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز مسؤولية حصرية لإيران وسلطنة عمان ودول الجوار بمنأى على أي تدخل أجنبي وذلك من منطلق الوعي بأن المضيق جسر للتبادل الثقافي ورمز للتعايش السلمي بين شعوب المنطقة.
كما لاحظ المسؤول الايراني أن طهران تطرح مقاربة عميقة ترسّخ موقع مضيق هرمز على مرّ التاريخ باعتباره فضاء للتواصل بين الشعوب والحضارات وممرا للتجارة والملاحة والتبادل الثقافي بين إيران والعالم العربي والهند وشرق افريقيا كما تؤكد من الناحية السياسية أن أمن المضيق واستقراره ليس قضية دولة واحدة وإنما قضية تتصل بأمن المنطقة والاقتصاد العالمي.
وخلص إلى أنه لا يمكن تحقيق أمن الخليج ومضيق هرمز إذا بقي مرتهنا بشكل أساسي للتدخلات والقوى الأجنبية مشددا على أن الروابط الثقافية بين دول المنطقة أقوى بكثير من الخلافات السياسية الطارئة.
وأكد بخصوص فحوى المفاوضات الجارية بين إيران وسلطنة عمان أنها تهدف إلى إرساء قواعد جديدة لإدارة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز ترسخ التعايش المشترك بين دول المنطقة بمنأى من أي تدخلات أجنبية مشددا على أن المضيق لن يعود أبدا كما كان قبل الحرب. دخلت إيران في مفاوضات مع عُمان باعتبارها دولةً جارةً وشريكة، كما أن باب التعاون مفتوح أمام سائر الجيران الواعين والساعين إلى السلام.
ونبّه في هذا الصدد إلى إيران لم يبدأ أي حرب على امتداد القرون الأخيرة كما يواصل الالتزام بقواعد التعايش السلمي مع دول الجوار لكنه يعتبر في نفس الوقت أن وجود قواعد أجنبية بشكل خطرا جسيما على أمن ومصالح شعوب المنطقة مرجّحا أن تكون مجريات الحرب قد كشفت بوضوح مدى الخطر الذي تمثله القواعد الأمريكية باعتبارها شكلا من أشكال الاحتلال
وشدّد في هذا السياق على أن طهران تفصل بين ضرب القواعد العسكرية الأمريكية والحفاظ على مصالح شعوب المنطقة التي لن تتحقق إلا بالاعتماد على القدرات الذاتية وبمنأى عن أي تدخل خارجي.
تقييم الاتفاق السعودي التركي الباكستاني مرهون بالنتائج
وأكد بخصوص اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مؤخرا بين السعودية وتركيا وباكستان أن طهران تدعم من حيث المبدأ خيار تحقيق أمن المنطقة بقدرات دولها لكن يجب انتظار النتائج لتقييم مدى التزام الاتفاقية بهذا المبدأ.
وأكد الديبلوماسي الايراني بخصوص احتمالات عودة المواجهة بين طهران وتل أبيب أن الكيان الصهيوني هو الذي أسقط مذكرة التفاهم مع الجانب الأمريكي كما ينتظر أي فرصة لمعاودة العدوان على ايران التي يعتبرها خطرا على وجوده
وتابع أن الكيان الصهيوني ضعيف ومعزول بسبب تداعيات الجرائم التي ارتكبها في فلسطين وتكسّر شوكته العسكرية بالضربات الايرانية خلال الحرب الأخيرة.
وخلص إلى أن الكيان الصهيوني هو أشبه بالغريق الذي يبحث عن أي قشة يتعلق بها كما أن استمرار وجوده مرتبط بافتعال الصراعات وإشعال الحروب والفتن لكن طهران على جاهزية كاملة إذا تكرّر العدوان عليها كما تعي جيّدا نواياه الخبيثة ولا سيما تحويل مجرى الصراع القائم من صراع وجود بين الكيان الصهيوني ودول المنطقة إلى مواجهة مباشرة بين طهران وبلدان الخليج.
باختصار، إن الغرقَ في الأزمة يولّد سلوكيات أكثر وحشية وأقل قابلية للحساب والتنبؤ، ومن ثمّ فإن يقظة إيران ستكون مضاعفة عدة مرات.
وأكد في المقابل أن طهران تعتبر الكيان الصهيوني العدو الأساسي للأمة الاسلامية وهي على جاهزية كاملة لإحباط أجنداته.
أكد الدكتور جعفر مرواريد المستشار الثقافي للجمهورية الاسلامية الايرانية بتونس أن جاهزية إيران العسكرية أقوى من أي وقت مضى.
وتابع في حوار مع «الشروق» أن إيران لن تكون الطرف الذي يبدأ الحرب لكنها على جاهزية كاملة للدفاع عن كيانها ومصالح شعبها.
واعتبر التعيينات الأخيرة في مجلس الأمن القومي وقيادة القوات المسلحة إعلانا عن جاهزية إيران لمواجهة أي عدوان مشدّدا على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الذي نقض مذكرة التفاهم.
كما لاحظ أن تواصل المسيرات الحاشدة الداعمة للنظام في سائر المدن الايرانية يؤكد استمرار الشعب في الدفاع عن وطنه ودعم قواته المسلحة في مواجهة أي عدوان مؤكدا في هذا الصدد أن إيران هي الطرف المنتصر في الحرب في حين لم يعد الرئيس الأمريكي يملك الجرأة لمواصلة الحرب.
لا نعتبر مذكرة التفاهم منتهية رغم أن الطرف المقابل هو من أخلّ بتعهداته
أكد الدكتور جعفر مرواريد في المقابل أن طهران لا تعتبر مذكرة التفاهم منتهية رغم أن الطرف المقابل هو الذي أخلّ بتعهداته.
وقال المسؤول الايراني بخصوص مزاعم دونالد ترامب بالسيطرة على مضيق هرمز أن الرئيس الأمريكي يسوّق للحرب ضد إيران على أنها سيناريو لشريط سينمائي هوليودي وبالتالي فهو يدعي أشياء منفصلة عن الواقع ولا وجود لها إلا في مخياله
وتابع في هذا الصدد أن الرئيس الأمريكي یعانی من النرجسية السياسيةوسلوكياته غير قابلة للتنبؤ، قائمة على النرجسية السياسية وعدم الاكتراث بالمصالح الوطنية للولايات المتحدة. يتصوّر أنه مركز الكون ومنقذ العالم في حين يعجز عن حل مشاكل بلاده ولا سيما الأزمة الاقتصادية التي تتخبّط فيها الولايات المتحدة ويتحمّل مسؤوليتها دونالد ترامب في المقام الأول.
مضيق هرمز لن يعود أبدا كما كان قبل الحرب
شدّد الديبلوماسي الايراني في المقابل على أن مضيق هرمز لن يعود أبدا كما كان قبل الحرب مؤكدا أن طهران ستمضي قدما في تركيز تنظيم جديد للملاحة البحرية عبر المضيق يتطلب بالضرورة إخلاءه من أي قوات أجنبية.
وتابع أن طهران تعتبر تأمين الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز مسؤولية حصرية لإيران وسلطنة عمان ودول الجوار بمنأى على أي تدخل أجنبي وذلك من منطلق الوعي بأن المضيق جسر للتبادل الثقافي ورمز للتعايش السلمي بين شعوب المنطقة.
كما لاحظ المسؤول الايراني أن طهران تطرح مقاربة عميقة ترسّخ موقع مضيق هرمز على مرّ التاريخ باعتباره فضاء للتواصل بين الشعوب والحضارات وممرا للتجارة والملاحة والتبادل الثقافي بين إيران والعالم العربي والهند وشرق افريقيا كما تؤكد من الناحية السياسية أن أمن المضيق واستقراره ليس قضية دولة واحدة وإنما قضية تتصل بأمن المنطقة والاقتصاد العالمي.
وخلص إلى أنه لا يمكن تحقيق أمن الخليج ومضيق هرمز إذا بقي مرتهنا بشكل أساسي للتدخلات والقوى الأجنبية مشددا على أن الروابط الثقافية بين دول المنطقة أقوى بكثير من الخلافات السياسية الطارئة.
وأكد بخصوص فحوى المفاوضات الجارية بين إيران وسلطنة عمان أنها تهدف إلى إرساء قواعد جديدة لإدارة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز ترسخ التعايش المشترك بين دول المنطقة بمنأى من أي تدخلات أجنبية مشددا على أن المضيق لن يعود أبدا كما كان قبل الحرب. دخلت إيران في مفاوضات مع عُمان باعتبارها دولةً جارةً وشريكة، كما أن باب التعاون مفتوح أمام سائر الجيران الواعين والساعين إلى السلام.
ونبّه في هذا الصدد إلى إيران لم يبدأ أي حرب على امتداد القرون الأخيرة كما يواصل الالتزام بقواعد التعايش السلمي مع دول الجوار لكنه يعتبر في نفس الوقت أن وجود قواعد أجنبية بشكل خطرا جسيما على أمن ومصالح شعوب المنطقة مرجّحا أن تكون مجريات الحرب قد كشفت بوضوح مدى الخطر الذي تمثله القواعد الأمريكية باعتبارها شكلا من أشكال الاحتلال
وشدّد في هذا السياق على أن طهران تفصل بين ضرب القواعد العسكرية الأمريكية والحفاظ على مصالح شعوب المنطقة التي لن تتحقق إلا بالاعتماد على القدرات الذاتية وبمنأى عن أي تدخل خارجي.
تقييم الاتفاق السعودي التركي الباكستاني مرهون بالنتائج
وأكد بخصوص اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مؤخرا بين السعودية وتركيا وباكستان أن طهران تدعم من حيث المبدأ خيار تحقيق أمن المنطقة بقدرات دولها لكن يجب انتظار النتائج لتقييم مدى التزام الاتفاقية بهذا المبدأ.
وأكد الديبلوماسي الايراني بخصوص احتمالات عودة المواجهة بين طهران وتل أبيب أن الكيان الصهيوني هو الذي أسقط مذكرة التفاهم مع الجانب الأمريكي كما ينتظر أي فرصة لمعاودة العدوان على ايران التي يعتبرها خطرا على وجوده
وتابع أن الكيان الصهيوني ضعيف ومعزول بسبب تداعيات الجرائم التي ارتكبها في فلسطين وتكسّر شوكته العسكرية بالضربات الايرانية خلال الحرب الأخيرة.
وخلص إلى أن الكيان الصهيوني هو أشبه بالغريق الذي يبحث عن أي قشة يتعلق بها كما أن استمرار وجوده مرتبط بافتعال الصراعات وإشعال الحروب والفتن لكن طهران على جاهزية كاملة إذا تكرّر العدوان عليها كما تعي جيّدا نواياه الخبيثة ولا سيما تحويل مجرى الصراع القائم من صراع وجود بين الكيان الصهيوني ودول المنطقة إلى مواجهة مباشرة بين طهران وبلدان الخليج.
باختصار، إن الغرقَ في الأزمة يولّد سلوكيات أكثر وحشية وأقل قابلية للحساب والتنبؤ، ومن ثمّ فإن يقظة إيران ستكون مضاعفة عدة مرات.
وأكد في المقابل أن طهران تعتبر الكيان الصهيوني العدو الأساسي للأمة الاسلامية وهي على جاهزية كاملة لإحباط أجنداته.