دموعي غزيرة ومواجعي بحجم هذا الوطن..!

دموعي غزيرة ومواجعي بحجم هذا الوطن..!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/11/06


إلى روح إبني ذاك الفتى الغض الذي رحل دون وداع بعد أن استرددت برحيله حقي في البكاء.. أنا متعَب كزيتونة أحرقها الصقيع.. كزهرة لوز تناستها الفصول.. كيتيم يسير حافيا على ثلج الدروب.. متعَب.. «والزمان ابتلاني .. مجوسية قصتي.. معبد النار فيها.. وقلبي على عجل للرحيل..» أسافر أحيانا عبر الغيوم الماطرة. وأرحل إلى ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/11/06

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

القارئُ عادة ما يمرّ بأربعةِ مواقفَ قبل اقتناء كتابٍ ما...
07:00 - 2026/04/02
     للطبيعة نداءٌ لا يعترف بالبروتوكولات الطبية؛ وبصفتي طبيبةً مقيمةً تعبثُ الهرموناتُ بجدولها ا
07:00 - 2026/04/02
يخوض الدكتور عبد الباسط التواتي بالمنستير  تجربة جديرة بالاهتمام تتمثّل في توظيف الفنّ من موسيقى
07:00 - 2026/04/02
عن دار الفردوس للنشر والتوزيع أصدر الشاعر عادل الهمامي مؤخرا كتابه التاسع «بريء كظلي» وهو كتاب شع
07:00 - 2026/04/02
صدر عن دار الثقافية للنّشر الرواية البكر للشاعر حبيب حاجي بعد خمس مجموعات شعرية .والرواية يعتبرها
07:00 - 2026/04/02
انتهت مفاهيم الحداثة وما بعد الحداثة، ومعها تلاشت المفاهيم التّقليديّة المرتبطة بالحِرف والمهن، ل
07:00 - 2026/04/02
محمود ذياب الأحمد/ وزير وديبلوماسي عراقي سابق
07:00 - 2026/04/02
مما لا شكّ فيه أنّها كانت فعلا عشرية مخاضية متحرّكة -2010/2020.
07:00 - 2026/04/02