دفاعا عن مدرسة الجمهورية ، دفاعا عن الوطن ..

دفاعا عن مدرسة الجمهورية ، دفاعا عن الوطن ..

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/03/12


ليس لي إلا أن أحمد الله على ان هيأ لتونس من بناتها وأبنائها البررة من يقف بإيمان الأنبياء وشجاعة الأبطال في وجه معاول هدم ما شيدته دولة الاستقلال عامة وفي مقدمته مدرسة الجمهورية .وليس لي إلاّ أن أحمد الله على أن تلك المقاومة الصامد ة أصبحت اليوم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/03/12

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تمرّ تونس اليوم بمرحلة دقيقة من تاريخها، تتجاوز في خطورتها حدود الأزمات الاقتصادية والمالية والاج
07:00 - 2026/07/20
بينما كان مروجو الإشاعات والأخبار الزائفة يحاولون بث الخوف والهلع في نفوس التونسيين، اختار السيد
07:00 - 2026/07/20
مع اقتراب ذكرى عيد الجمهورية، تطل علينا مجددًا نفس الوجوه والتحركات المشبوهة التي لا تتقن إلا الع
07:00 - 2026/07/20
أصبحت البيئة اليوم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، ولم تعد تقتصر على حماية الفضاءات الطبيعية، بل
07:00 - 2026/07/19
فى ذروة تصاعد حركة الحشود المليونية بتوديع جثمان القائد الأعلى الإيرانى «على خامنئى»، صعدت الاحتك
07:00 - 2026/07/13
كانت العطلة قديماً فصلاً خامساً من فصول السنة، فصلاً لا تعترف به الجغرافيا بل تصنعه قلوب البشر، ح
07:00 - 2026/07/13
هذا الرقم لا يجب أن يُقرأ كتحويلات مالية فقط، بل كإنذار وطني خطير.
07:00 - 2026/07/13
 لم يكن مشهد التوقيع الرقمي المتزامن بين واشنطن وطهران في منتصف يونيو 2026 ولا ما تبعه من مد وجزر
07:00 - 2026/07/06