حماس تختار خليل الحية زعيما جديدا لها
تاريخ النشر : 12:45 - 2026/07/20
أفضت انتخابات رئاسة المكتب السياسي لحركة ''حماس'' اليوم الاثنين 20 جويلية 2026 إلى فوز خليل الحية، ليكون رئيسا للحركة التي عانت من سلسلة اغتيالات طالت قياداتها بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وتنافس الحية مع خالد مشعل على رئاسة المكتب السياسي لحركة ''حماس''، وهذه المرة الأولى التي يتولَّى فيها الحية رئاسة الحركة، علماً أنَّه كان خلال هجوم السابع من أكتوبر نائباً ليحيى السنوار رئيس ''حماس'' في قطاع غزة.
وبعد اغتيال الكيان رئيس المكتب السياسي الأسبق، إسماعيل هنية، في نهاية جويلية 2024، خلال وجوده في طهران، أصبح السنوار قائداً للحركة، قبل أن يُغتال هو الآخر في أكتوبر 2024.
وبقي الحية طوال تلك الفترة رئيسا للحركة بغزة، ورئيسا لوفدها المفاوض لوقف إطلاق النار بالقطاع، وأحد أعضاء المجلس القيادي الذي شُكِّل مؤقتاً من قادة أقاليم المناطق، وضم إلى جانبه ومشعل، زاهر جبارين قائد الحركة بالضفة، ونزار عوض الله بصفته أمينا للسر، ومحمد درويش رئيس مجلس الشورى.
أفضت انتخابات رئاسة المكتب السياسي لحركة ''حماس'' اليوم الاثنين 20 جويلية 2026 إلى فوز خليل الحية، ليكون رئيسا للحركة التي عانت من سلسلة اغتيالات طالت قياداتها بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وتنافس الحية مع خالد مشعل على رئاسة المكتب السياسي لحركة ''حماس''، وهذه المرة الأولى التي يتولَّى فيها الحية رئاسة الحركة، علماً أنَّه كان خلال هجوم السابع من أكتوبر نائباً ليحيى السنوار رئيس ''حماس'' في قطاع غزة.
وبعد اغتيال الكيان رئيس المكتب السياسي الأسبق، إسماعيل هنية، في نهاية جويلية 2024، خلال وجوده في طهران، أصبح السنوار قائداً للحركة، قبل أن يُغتال هو الآخر في أكتوبر 2024.
وبقي الحية طوال تلك الفترة رئيسا للحركة بغزة، ورئيسا لوفدها المفاوض لوقف إطلاق النار بالقطاع، وأحد أعضاء المجلس القيادي الذي شُكِّل مؤقتاً من قادة أقاليم المناطق، وضم إلى جانبه ومشعل، زاهر جبارين قائد الحركة بالضفة، ونزار عوض الله بصفته أمينا للسر، ومحمد درويش رئيس مجلس الشورى.