جندوبة: وزيرة الثقافة تشرف على اختتام شهر التراث
تاريخ النشر : 12:40 - 2026/05/19
بالمعلم الأثري شمتو من معتمدية وادي مليز ولاية جندوبة، أشرفت وزيرة الثقافة أمينة الصرارفي على اختتام شهر التراث في دورته 35 و التي كان شعارها " التراث و فن العمارة " .
وبالمناسبة كان للوزيرة جولة في المعلم الأثري بشمتو وما يحتويه من فن العمارة والمعمار القديم الذي ظل شاهدا على تعاقب الحضارات على هذه المدينة الموغلة في التاريخ.
وقد شكلت بمعية شقيقتها بلاريجيا مهد الحضارات وخط الإمداد والتواصل بين قرطاج وعنابة الجزائرية .
وعبر المكونات الأثرية التي ظلت خالدة و أشرطة وثائقية تم عرضها سافر الحضور عبر التاريخ بين الحضارات المتعاقبة وإسهاماتها في البناء و المعمار وبين عملية قطع و صقل رخام شمتو المرمري و نقله عبر مجردة نحو قرطاج و روما الايطالية ليكون مرمره و نوعيته النادرة و الفخمة شاهدا على دور تونس و مدنها القديمة في نحت معالم رومانية و أخرى بونية و نوميدية و قرطاجينية و بيزنطية .
وزيرة الثقافة دعت بالمناسبة الى الحفاظ على هذا الموروث الثقافي و الحضاري بمدينة شمتو و باقي المدن القديمة التونسية و دعم معالمها الأثرية عبر الاكتشافات للمواقع المطمورة و الترميمات حفاظا على الطابع المعماري لتبقى هذه المدن تروي حضارات ألاف السنين و تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل .
بالمعلم الأثري شمتو من معتمدية وادي مليز ولاية جندوبة، أشرفت وزيرة الثقافة أمينة الصرارفي على اختتام شهر التراث في دورته 35 و التي كان شعارها " التراث و فن العمارة " .
وبالمناسبة كان للوزيرة جولة في المعلم الأثري بشمتو وما يحتويه من فن العمارة والمعمار القديم الذي ظل شاهدا على تعاقب الحضارات على هذه المدينة الموغلة في التاريخ.
وقد شكلت بمعية شقيقتها بلاريجيا مهد الحضارات وخط الإمداد والتواصل بين قرطاج وعنابة الجزائرية .
وعبر المكونات الأثرية التي ظلت خالدة و أشرطة وثائقية تم عرضها سافر الحضور عبر التاريخ بين الحضارات المتعاقبة وإسهاماتها في البناء و المعمار وبين عملية قطع و صقل رخام شمتو المرمري و نقله عبر مجردة نحو قرطاج و روما الايطالية ليكون مرمره و نوعيته النادرة و الفخمة شاهدا على دور تونس و مدنها القديمة في نحت معالم رومانية و أخرى بونية و نوميدية و قرطاجينية و بيزنطية .
وزيرة الثقافة دعت بالمناسبة الى الحفاظ على هذا الموروث الثقافي و الحضاري بمدينة شمتو و باقي المدن القديمة التونسية و دعم معالمها الأثرية عبر الاكتشافات للمواقع المطمورة و الترميمات حفاظا على الطابع المعماري لتبقى هذه المدن تروي حضارات ألاف السنين و تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل .