"ثمار المحبة" لمحمد دغمان ... هكذا نصنع السعادة ونتقاسم المحبة ومتعة الحياة

أول إنتاج لمركز الفنون الدرامية والركحية بسوسة

"ثمار المحبة" لمحمد دغمان ... هكذا نصنع السعادة ونتقاسم المحبة ومتعة الحياة

تاريخ النشر : 10:18 - 2021/10/13

ينظم مركز الفنون الدرامية والركحية بسوسة يوم السبت القادم 16 أكتوبر 2021 العرض الأول لباكورة انتاجاته المسرحية، وهو عمل ذاتي موجه للأطفال تحت عنوان "ثمار المحبة" للمخرج محمد دغمان وسيقع عرضه بداية من الساعة الخامسة مساء بالمسرح البلدي بسوسة.
 "ثمار المحبة" لمحمد دغمان :
مسرحية "ثمار المحبة" هي عمل موجه للأطفال تعالج قضية الصراع بين قيمة الخير المتمثلة في ثمار المحبة والشر العابث بالطبيعة.
وتظل المحبة ثمرة عذبة المذاق من شأنها أن تعدّل سلوك الإنسان نحو الإيجاب وتعيد الألفة والمحبة بين الناس فيسود بفضلها التسامح والحب أرجاء المدينة، و يبقى "صانع المحبة" صاحب تلك الثمار الحلوة. ومن خلال الصراع بين الشخوص بحثا عن شجرة " ثمرة المحبة"، تدور أحداث المسرحية في إطار رمزي "داخل غابة" بحثا عن هذه الثمرة العجيبة التي ستكون منتصرة للخير على الشر.
أحداث يجسمها ركحيا فريق متكامل من الممثلين المحترفين على غرار محمد الجلاصي، مليكة الحبلاني، نضال فرج ، منير المخينيني،  سنية غزال، آية الهرمي، سالم بتبوت،  رجاء عطية وكذلك مجموعة هامة التقنيين المتمرسين.
" ثمار المحبة" تصور وإخراج الفنان محمد دغمان عن نص لاسكندر اللجمي باللغة العربية الفصحى، تصميم وصنع عرائس وديكور الفنانة رجاء عطية، وموسيقى لعبد الستار عبيد بتوزيع من الفنان خالد الكلبوسي، وهي أول إنتاج  لمركز الفنون الدرامية والركحية بسوسة لسنة 2021 بإدارة  ابن الثقافة وأحد إطاراتها بجهة سوسة السيد سامي عبد اللطيف.
الرؤية الاخراجية لمسرحية "ثمار المحبة" :
بالعودة إلى أصل النص لمسرحية " ثمار المحبة" نجد أنفسنا مجددا أمام العالم الرحب وهو الحكايات الشعبية والقصص العالمية. فكيف لنا أن نجسده على الركح في حين أنّ أصوله خيالية لا تخضع لقوانين الزمان والمكان؟ وإلى أي مدى يمكننا النجاح في ذلك وإدراك غاية النص ذاته خاصة وأنّ المتقبل لدينا هو الطفل الذي لا يعرف المجاملة؟
فمن هذا المنطلق انتهجنا نهجا متحررا جمعنا فيه العديد من فنون الفرجة والأداء الركحي تجميعا مدروسا حسب الحاجة و نوعية التوظيف،  فاللجوء إلى خيال الظل مثلا كان ضروريا لتشخيص مشاهد يصعب إنجازها مثل مشاهد تجسيد الفيلة و الأرانب و الجراد و كذلك تجسيم بعض الديكورات حتى لا تكون عبئا ثقيلا على المشاهد...
وبالتالي كانت السينوغرافيا في مرجعيتها المرئية كتابا مفتوحا أساسها تربوية لما للكتاب من رمزية و لما له من أثر في تنمية الزاد المعرفي للطفل و بالتالي كل المشاهد هي عبارة عن صفحات بها مشاهد تقرأ قراءة مرئية و حركية بجمالية جذّابة تحترم الطفل في ذاته و مخيلته الخصبة و تحقق التواصل بينه و بينها بصفة مباشرة. ويتفاعل الطفل مع فنون الفرجة المتاحة في العمل انطلاقا من أداء تمثيلي لشخصيات واقعية مألوفة و مميزة بملابسها المتفردة و المميزة لكل شخصية ليتطور إلى تقنيات خيال الظل و مسرح العرائس... دون أن ننسى العنصر الموسيقي الغنائي الملحن خصيصا للمسرحية، فهو عنصر أساسي في العمل حرصنا على أن يمس وجدان الطفل و يجعل هذا الأخير يتغنى بقيمته و يرافقه من البداية إلى النهاية مع وظيفية اللحن في الأحداث و حركة الشخوص من خلال التوزيع المحكم لهذه الموسيقى. وبهذا التنوع التقني والفنّي تكتمل عناصر الفرجة ويحصل الإبهار تلقائيا.

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أطلقت الفنانة إيمان الشريف أحدث أعمالها الغنائية المصورة، أغنية "الريق رُب"، التي سرعان ما لفتت ا
19:59 - 2026/01/11
يعتلي أكثر من 400 طفل اليوم الأحد 11 جانفي 2025 ركح المسرح البلدي في إطار الدورة الرابعة لمهرجان
17:56 - 2026/01/11
 بعد غزوه للدراما  التليفزيونية والسينمائية هل يتحوّل الذكاء الاصطناعي الى بديل صامت لأهل المهنة
07:00 - 2026/01/11
تُوّج الفيلم التونسي Lily للمخرج زبير الجلاصي بجائزة أفضل فيلم يعتمد على الذكاء الاصطناعي في العا
12:15 - 2026/01/10
اعلن الدكتور زهير بن تردايت المسرحي المتخصص في مسرح الأدماج ومؤسس مختبر إرادة لمسرح الأدماج والأس
10:10 - 2026/01/10
يتواصل مشروع الجداريات العملاقة ضمن فعاليات الدورة 11 من المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بتوزر ا
07:10 - 2026/01/10
ثلاث مسرحيات تونسية أبرزها "الهاربات"، ستنافس على جائزة الدكتور الشيخ سلطان بن محمد القاسمي لأفضل
07:00 - 2026/01/10
لم تدرك شادية عندما كانت تشدو بأغنيتها «خد بإيدى»أن وقفتها تلك ستكون الأخيرة قبل أن تعلن اعتزال م
07:00 - 2026/01/10