تونس... باخرة مخمورة

تونس... باخرة مخمورة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/10/21


كما في قصيد الشاعر الفرنسي الشهير أرتير رانبو، يبدو وضع تونس اليوم كالمركب المخمور «Le bateau ivre». لا أحد يعرف أين يسير ـ إن كان يسير ـ ومن يقوده وكيف يقوده؟ كل ما نعلمه أن أمواجا عاتية تثيرها أهواء المصالح الشخصية تتشكّل كل يوم حسب الحسابات الظرفية والتحالفات الجديدة والولاءات المؤقتة لتتلاعب ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/10/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لم يعد أحد يتعجب من تناقضات الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» وألعابه البهلوانية ، ولم يكشف حدث ما ع
07:00 - 2026/05/11
بقلم: محمد بالحاج عمر (عضو الهيئة المديرة لجمعيّة  صيانة مدينة المحمديّة)
07:00 - 2026/05/11
النوايا الاستعمارية للدول العظمى:
07:00 - 2026/05/11
كثر الحديث في المدة الاخيرة عن شركة الفسفاط عندما عجزت عن صرف أجور اطاراتها وموظفيها وعمالها وقد
07:00 - 2026/05/09
أوّلا سوف لن آتي على كلِّ ما قد فكّرتُ فيه لأنّ الفكرة تأتي دون استئذان ثمّ تتلاشى بعد أن تطمرها
07:00 - 2026/05/09
في زمن تتسارع فيه التحولات العمرانية والبيئية بشكل غير مسبوق، لم تعد قضية الهندسة المعمارية في تو
07:00 - 2026/05/07
في الوقت الذي ما تزال فيه صابة الزيتون معلّقة على الأشجار، وفي بلد يُصنّف من كبار منتجي زيت الزيت
07:00 - 2026/05/07
«الهدف الأساسي من التربية ليس تكوين أفراد قادرين على تكرار ما قامت به الأجيال السابقة، بل تكوين أ
07:00 - 2026/05/04