تحفيز معنوي من الشريمي والمسماري لمنتخب ليبيا في الحديقة "أ"
تاريخ النشر : 08:43 - 2026/03/14
يستمر مركب المرحوم منير القبايلي، في استضافة التربص التحضيري للمنتخب الليبي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، وذلك في إطار ترسيخ قيم التعاون الرياضي وروابط الأخوة التي تجمع النادي الإفريقي بالأندية والمنتخبات الشقيقة في المنطقة.
ويأتي هذا المعسكر الخارجي ضمن برنامج إعدادي شامل وضعه الإطار الفني للمنتخب الليبي بهدف صقل مهارات اللاعبين والارتقاء بجاهزيتهم البدنية والفنية، تأهبًا للمشاركة في تصفيات بطولة شمال أفريقيا لهذه الفئة العمرية. وتتخلل هذه الفترة تدريبات مكثفة ومباريات تطبيقية تتيح للجهاز الفني تقييم أداء العناصر الشابة وتطوير التجانس بينهم قبل انطلاق المواعيد الرسمية.
وتعكس هذه الاستضافة سياسة النادي الإفريقي المنفتحة وحرصه على وضع مرافقه الرياضية في خدمة الفرق الصديقة، مما يعزز من مكانة الحديقة "أ" كمركز رياضي رائد يساهم في تمتين العلاقات الرياضية العربية.
وفي لفتة معبرة تركت أثرًا إيجابيًا لدى البعثة الليبية، سجل ثنائي النادي الإفريقي أسامة الشريمي وفهد المسماري حضورًا في تدريبات المنتخب، حيث قدموا الدعم المعنوي للاعبين والجهاز الفني، في مشهد يجسد روح التآخي والتقارب الرياضي بين الطرفين.
يستمر مركب المرحوم منير القبايلي، في استضافة التربص التحضيري للمنتخب الليبي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، وذلك في إطار ترسيخ قيم التعاون الرياضي وروابط الأخوة التي تجمع النادي الإفريقي بالأندية والمنتخبات الشقيقة في المنطقة.
ويأتي هذا المعسكر الخارجي ضمن برنامج إعدادي شامل وضعه الإطار الفني للمنتخب الليبي بهدف صقل مهارات اللاعبين والارتقاء بجاهزيتهم البدنية والفنية، تأهبًا للمشاركة في تصفيات بطولة شمال أفريقيا لهذه الفئة العمرية. وتتخلل هذه الفترة تدريبات مكثفة ومباريات تطبيقية تتيح للجهاز الفني تقييم أداء العناصر الشابة وتطوير التجانس بينهم قبل انطلاق المواعيد الرسمية.
وتعكس هذه الاستضافة سياسة النادي الإفريقي المنفتحة وحرصه على وضع مرافقه الرياضية في خدمة الفرق الصديقة، مما يعزز من مكانة الحديقة "أ" كمركز رياضي رائد يساهم في تمتين العلاقات الرياضية العربية.
وفي لفتة معبرة تركت أثرًا إيجابيًا لدى البعثة الليبية، سجل ثنائي النادي الإفريقي أسامة الشريمي وفهد المسماري حضورًا في تدريبات المنتخب، حيث قدموا الدعم المعنوي للاعبين والجهاز الفني، في مشهد يجسد روح التآخي والتقارب الرياضي بين الطرفين.