بعد ان كان سببا رئيسيا في سقوط حكومة الجملي..أي موقع لحزب قلب تونس في حكومة الرئيس؟

بعد ان كان سببا رئيسيا في سقوط حكومة الجملي..أي موقع لحزب قلب تونس في حكومة الرئيس؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/01/18


دفع رفض نواب حزب قلب تونس التصويت لصالح الحكومة الى اعتبار الحزب "مفتاح" تشكيلها ورافق خياره الاخير المتحول من الدعوة الى تشكيل حكومة كفاءات وطنية الى معارضتها تساؤلات حول ما ان كان ذلك خيارا استراتيجيا أو خطة ظرفية أو قفز في المجهول. فأي موقع لقلب تونس في الحكومة القادمة؟ تونس ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/01/18

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أعلنت الحكومة الكندية عن توسيع اتفاق النقل الجوي مع تونس، بما يتيح لشركات الطيران في كلا البلدين
16:57 - 2026/09/15
حققت تونس خلال السنوات الأخيرة "تقدما كبيرا" في مجال شفافية اقتصادها، بالتوازي مع تعزيز انخراطها
14:25 - 2026/09/15
لم تكن واشنطن تتخيل، على الأرجح، أن تجد نفسها في سبتمبر 2026 أمام معادلة بهذا التعقيد، إيران تضغط
07:00 - 2026/09/15
أكّد نائب رئيس لجنة المالية بمجلس نواب الشعب ظافر الصغيري أن المجلس لم يتلق إلى حد الآن وثيقة تنف
07:00 - 2026/09/15
قال النائب بدر الدين القمودي ان مطالب اصحاب الشهائد العليا المعطلين عن العمل مشروعة ومن الحكمة ال
07:00 - 2026/09/15