"بصمة الروح": عايدة نياطي تفتتح آفاقاً موسيقية جديدة بمدينة الثقافة
تاريخ النشر : 16:33 - 2026/04/27
تضرب الفنانة عايدة نياطي موعداً مع جمهورها يوم 11 ماي 2026 فوق خشبة مسرح الجهات مدينة الثقافة بتونس، حيث ستقدم عرضها الفني الجديد والمبتكر "بصمة الروح".
ويأتي هذا العمل ليؤكد النهج الإبداعي الذي اختارته نياطي، والمتمثل في تقديم عروض متكاملة لا تكتفي بالأداء الموسيقي فحسب، بل تقوم على تصور ركحي وفني مدروس يجمع بين الصورة والحركة والكلمة.
ويتميز عرض "بصمة الروح" بكونه رحلة في عوالم تونسية ومعاصرة، حيث اعتمدت فيه الفنانة على ألحان وكلمات جديدة تُطرح لأول مرة، صِيغت لتترجم رؤيتها الفنية في التجديد الموسيقي والارتقاء نحو آفاق تعبيرية روحانية وحديثة.
بعيداً عن الأشكال الكلاسيكية للعروض، تراهن عايدة نياطي في "بصمة الروح" على السينوغرافيا والاشتغال على الركح كعنصر أساسي في إيصال رسالة العرض. فالتصور الركحي المصاحب للموسيقى يهدف إلى خلق حالة من التماهي بين الجمهور والمؤدية، مما يجعل من السهرة تجربة بصرية وسمعية غامرة تليق بمكانة مدينة الثقافة كمنارة للإبداع.
تضرب الفنانة عايدة نياطي موعداً مع جمهورها يوم 11 ماي 2026 فوق خشبة مسرح الجهات مدينة الثقافة بتونس، حيث ستقدم عرضها الفني الجديد والمبتكر "بصمة الروح".
ويأتي هذا العمل ليؤكد النهج الإبداعي الذي اختارته نياطي، والمتمثل في تقديم عروض متكاملة لا تكتفي بالأداء الموسيقي فحسب، بل تقوم على تصور ركحي وفني مدروس يجمع بين الصورة والحركة والكلمة.
ويتميز عرض "بصمة الروح" بكونه رحلة في عوالم تونسية ومعاصرة، حيث اعتمدت فيه الفنانة على ألحان وكلمات جديدة تُطرح لأول مرة، صِيغت لتترجم رؤيتها الفنية في التجديد الموسيقي والارتقاء نحو آفاق تعبيرية روحانية وحديثة.
بعيداً عن الأشكال الكلاسيكية للعروض، تراهن عايدة نياطي في "بصمة الروح" على السينوغرافيا والاشتغال على الركح كعنصر أساسي في إيصال رسالة العرض. فالتصور الركحي المصاحب للموسيقى يهدف إلى خلق حالة من التماهي بين الجمهور والمؤدية، مما يجعل من السهرة تجربة بصرية وسمعية غامرة تليق بمكانة مدينة الثقافة كمنارة للإبداع.