اليوم.."أسطول الصمود" يبحر إلى غزة "لكسر الحصار" الإسرائيلي
تاريخ النشر : 08:55 - 2025/08/31
يبحر من مدينة برشلونة الإسبانية، اليوم الأحد، أسطول يحمل مساعدات إنسانية وناشطين في محاولة "لكسر الحصار غير القانوني" الذي تفرضه إسرائيل على غزة، بحسب منظميه.
وستغادر السفن التي لم يحدد عددها بعد، الميناء الكتالوني "لفتح ممر إنساني ووضع حد للإبادة الجماعية المستمرة للشعب الفلسطيني"، بحسب منظمي هذه المبادرة التي أطلق عليها "أسطول الصمود العالمي".
وقال الناشط البرازيلي تياغو أفيلا لصحافيين في برشلونة الأسبوع الماضي "ستكون هذه أكبر مهمة تضامنية في التاريخ"، إذ "سيشارك فيها عدد أكبر من الأشخاص والسفن يفوق كل محاولات الوصول إلى غزة".
ويفترض أن تشارك في الأسطول "عشرات" السفن الإضافية التي ستنطلق من تونس ودول أخرى مطلة على البحر الأبيض المتوسط في الرابع من سبتمبر (أيلول)، إضافة إلى تظاهرات و"نشاطات متزامنة" في 44 دولة، وفق ما أفادت على إنستغرام الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، وهي عضو اللجنة التوجيهية في "أسطول الصمود العالمي".
وقالت تونبرغ في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، السبت، إن السفن في هذا الأسطول الجديد المتجه إلى القطاع الفلسطيني ستسعى "للوصول إلى غزة وتسليم المساعدات الإنسانية والإعلان عن فتح ممر إنساني ثم جلب مزيد من المساعدات، وبالتالي كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني وغير الإنساني على غزة بشكل نهائي".
وسيشارك في هذه المبادرة ناشطون من بلدان عدة، بالإضافة إلى نواب أوروبيين وشخصيات من بينها رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو. ولم يحدد المنظمون عدد السفن أو ساعة انطلاقها.
وقالت النائبة اليسارية البرتغالية ماريانا مورتاغوا المشاركة في الأسطول "إنها مهمة قانونية بموجب القانون الدولي".

يبحر من مدينة برشلونة الإسبانية، اليوم الأحد، أسطول يحمل مساعدات إنسانية وناشطين في محاولة "لكسر الحصار غير القانوني" الذي تفرضه إسرائيل على غزة، بحسب منظميه.
وستغادر السفن التي لم يحدد عددها بعد، الميناء الكتالوني "لفتح ممر إنساني ووضع حد للإبادة الجماعية المستمرة للشعب الفلسطيني"، بحسب منظمي هذه المبادرة التي أطلق عليها "أسطول الصمود العالمي".
وقال الناشط البرازيلي تياغو أفيلا لصحافيين في برشلونة الأسبوع الماضي "ستكون هذه أكبر مهمة تضامنية في التاريخ"، إذ "سيشارك فيها عدد أكبر من الأشخاص والسفن يفوق كل محاولات الوصول إلى غزة".
ويفترض أن تشارك في الأسطول "عشرات" السفن الإضافية التي ستنطلق من تونس ودول أخرى مطلة على البحر الأبيض المتوسط في الرابع من سبتمبر (أيلول)، إضافة إلى تظاهرات و"نشاطات متزامنة" في 44 دولة، وفق ما أفادت على إنستغرام الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، وهي عضو اللجنة التوجيهية في "أسطول الصمود العالمي".
وقالت تونبرغ في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، السبت، إن السفن في هذا الأسطول الجديد المتجه إلى القطاع الفلسطيني ستسعى "للوصول إلى غزة وتسليم المساعدات الإنسانية والإعلان عن فتح ممر إنساني ثم جلب مزيد من المساعدات، وبالتالي كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني وغير الإنساني على غزة بشكل نهائي".
وسيشارك في هذه المبادرة ناشطون من بلدان عدة، بالإضافة إلى نواب أوروبيين وشخصيات من بينها رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو. ولم يحدد المنظمون عدد السفن أو ساعة انطلاقها.
وقالت النائبة اليسارية البرتغالية ماريانا مورتاغوا المشاركة في الأسطول "إنها مهمة قانونية بموجب القانون الدولي".