القيروان: إجلاء 100 عائلة من جبل قيطون إثر توسع حريق جبل برقو
تاريخ النشر : 08:43 - 2026/09/01
تمّ، مساء المس الإثنين 1 سبتمبر 2026، إجلاء 100 عائلة من جبل قيطون بقصر لمسة بمعتمدية الوسلاتية من ولاية القيروان، إثر اتساع رقعة الحريق المندلع بجبل برقو بولاية سليانة الليلة الماضية، وفق ما أفاد به عضو مجلس نواب الشعب عن دائرة السبيخة والوسلاتية وعين جلولة نبيل الحامدي
وأوضح الحامدي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن رقعة الحريق كانت بصدد التوسع ، في حدود الساعة العاشرة ليلا ، نتيجة هبوب رياح قوية واقتراب النيران من التجمعات السكنية بمنطقة الشرفة، وهو ما دفع اللجنة المحلية لمجابهة الكوارث وتنظيم النجدة بالوسلاتية، بإشراف معتمد الجهة إلى اتخاذ قرار بإجلاء العائلات حفاظا على سلامتهم.
وأكد أنه تم تأمين إيواء العائلات بالمدرسة الإعدادية بقصر لمسة في انتظار السيطرة على الحريق وتقييم الوضع بما يسمح بعودة المتساكنين إلى منازلهم في ظروف آمنة.
وأضاف الحامدي أن المنطقة تشهد حاليا حالة من التأهب والاستنفار لمجابهة امتداد الحريق والحد من انتشاره مع تواصل المراقبة الميدانية لمختلف التطورات من قبل السلط المحلية ووحدات الحماية المدنية وأعوان الغابات، بهدف حماية التجمعات السكنية والمواطنين.
وات
تمّ، مساء المس الإثنين 1 سبتمبر 2026، إجلاء 100 عائلة من جبل قيطون بقصر لمسة بمعتمدية الوسلاتية من ولاية القيروان، إثر اتساع رقعة الحريق المندلع بجبل برقو بولاية سليانة الليلة الماضية، وفق ما أفاد به عضو مجلس نواب الشعب عن دائرة السبيخة والوسلاتية وعين جلولة نبيل الحامدي
وأوضح الحامدي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن رقعة الحريق كانت بصدد التوسع ، في حدود الساعة العاشرة ليلا ، نتيجة هبوب رياح قوية واقتراب النيران من التجمعات السكنية بمنطقة الشرفة، وهو ما دفع اللجنة المحلية لمجابهة الكوارث وتنظيم النجدة بالوسلاتية، بإشراف معتمد الجهة إلى اتخاذ قرار بإجلاء العائلات حفاظا على سلامتهم.
وأكد أنه تم تأمين إيواء العائلات بالمدرسة الإعدادية بقصر لمسة في انتظار السيطرة على الحريق وتقييم الوضع بما يسمح بعودة المتساكنين إلى منازلهم في ظروف آمنة.
وأضاف الحامدي أن المنطقة تشهد حاليا حالة من التأهب والاستنفار لمجابهة امتداد الحريق والحد من انتشاره مع تواصل المراقبة الميدانية لمختلف التطورات من قبل السلط المحلية ووحدات الحماية المدنية وأعوان الغابات، بهدف حماية التجمعات السكنية والمواطنين.
وات