الشّوقُ يبحرُ يا عراق ...

الشّوقُ يبحرُ يا عراق ...

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/02/01


أيُّها البحرُ ما أجملك ! من حباك ازرقاقَ العيونِ وفي اللّيلِ من كحّلك؟ دعوتُ فيا لهفَ روحي إليك! ويا شوقَ بنت ِالعراق إلى ليلةٍ منذُ ألف ٍتحنُّ إليها لتبحرَ هائمةً كالنّدى في المدى فوق مائك أو ساعديك ! *** دعوتُ أميرات ِ بابلَ دعوتُ صبيّات ِ أوروكَ والحاملاتِ قرابينَ يومِ خميس النّذور ليحملنَ في موكبي نسماتِ صَبا الرّافدين وآساً وشمعاً وضوعَ البخور.. دعوتُ النّجومَ ليحملنَ في ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/02/01

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

بقلم شادلية الفرجاني
07:00 - 2026/01/29
من المنتظر أن تنظر الدائرة المدنية لدى المحكمة  الابتدائية بتونس يوم 4 مارس 2026 في القضية التي ر
07:00 - 2026/01/29
قال أحد النقّاد، وهو في الأصل أستاذ جامعي له أكثر من ثلاثة عقود في تدريس الأدب بالجامعة التونسية،
07:00 - 2026/01/29
 تقديرا واحتراما وبعد 
07:00 - 2026/01/29
بقلم محمّد بوحوش
07:00 - 2026/01/29
 بقلم الغربي عمران / اليمن 
07:00 - 2026/01/29
في زمنٍ صار فيه الصمت عملة نادرة، لم يعد الكلام حكرًا على الإنسان.
07:00 - 2026/01/29
إن أول ما يلاحظ في القسم التطبيقي تعدد نصوص المدونة الروائية وتنوع اتجاهاتها ومضامينها وأشكالها ب
07:00 - 2026/01/29