الشبيبة القيروانية تدق ناقوس الخطر وتدعو إلى الالتفاف حول الجمعية
تاريخ النشر : 09:39 - 2026/07/20
أصدرت الشبيبة الرياضية القيروانية بيانًا دعت فيه جميع مكونات النادي إلى تغليب المصلحة العليا للجمعية، مؤكدة أن الفريق يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود والابتعاد عن كل ما من شأنه تعميق الأزمة.
وأوضحت إدارة النادي أن الشبيبة تخوض في الفترة الحالية معارك قانونية ورياضية للدفاع عن حقوقها أمام مختلف الهياكل الوطنية والدولية، مشيرة إلى أن قرار تسليط عقلة تنفيذية على الحساب البنكي للنادي زاد من تعقيد الأوضاع، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى أكبر قدر من الاستقرار.
وأكدت الهيئة احترامها الكامل للأحكام والقرارات القضائية والتزامها بتطبيق ما يفرضه القانون، لكنها اعتبرت أن تنفيذ بعض الإجراءات في هذا التوقيت قد ينعكس سلبًا على مسيرة النادي ويزيد من صعوبة المرحلة التي يمر بها.
وشدد البيان على أن الجمعية لا تطلب إعفاءً من التزاماتها القانونية، بل تناشد جميع المتدخلين مراعاة خصوصية الوضع الحالي، بما يسمح للنادي بمواصلة الدفاع عن حقوقه وتجاوز أزمته في أفضل الظروف.
كما وجهت الشبيبة نداءً إلى السلط الجهوية والمحلية، وإلى مختلف أبناء النادي داخل تونس وخارجها، من أجل الالتفاف حول الجمعية وتقديم كل أشكال الدعم الممكنة، حفاظًا على تاريخ الفريق ومكانته الرياضية.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن الشبيبة الرياضية القيروانية ليست ملكًا لأشخاص، وإنما هي إرث رياضي وجزء من ذاكرة مدينة القيروان، وأن قوة النادي كانت وستبقى في وحدة جماهيره وأبنائه وقدرتهم على تجاوز مختلف التحديات.
أصدرت الشبيبة الرياضية القيروانية بيانًا دعت فيه جميع مكونات النادي إلى تغليب المصلحة العليا للجمعية، مؤكدة أن الفريق يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود والابتعاد عن كل ما من شأنه تعميق الأزمة.
وأوضحت إدارة النادي أن الشبيبة تخوض في الفترة الحالية معارك قانونية ورياضية للدفاع عن حقوقها أمام مختلف الهياكل الوطنية والدولية، مشيرة إلى أن قرار تسليط عقلة تنفيذية على الحساب البنكي للنادي زاد من تعقيد الأوضاع، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى أكبر قدر من الاستقرار.
وأكدت الهيئة احترامها الكامل للأحكام والقرارات القضائية والتزامها بتطبيق ما يفرضه القانون، لكنها اعتبرت أن تنفيذ بعض الإجراءات في هذا التوقيت قد ينعكس سلبًا على مسيرة النادي ويزيد من صعوبة المرحلة التي يمر بها.
وشدد البيان على أن الجمعية لا تطلب إعفاءً من التزاماتها القانونية، بل تناشد جميع المتدخلين مراعاة خصوصية الوضع الحالي، بما يسمح للنادي بمواصلة الدفاع عن حقوقه وتجاوز أزمته في أفضل الظروف.
كما وجهت الشبيبة نداءً إلى السلط الجهوية والمحلية، وإلى مختلف أبناء النادي داخل تونس وخارجها، من أجل الالتفاف حول الجمعية وتقديم كل أشكال الدعم الممكنة، حفاظًا على تاريخ الفريق ومكانته الرياضية.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن الشبيبة الرياضية القيروانية ليست ملكًا لأشخاص، وإنما هي إرث رياضي وجزء من ذاكرة مدينة القيروان، وأن قوة النادي كانت وستبقى في وحدة جماهيره وأبنائه وقدرتهم على تجاوز مختلف التحديات.