السنغال تتربع على عرش الكرة الإفريقية للناشئين
تاريخ النشر : 12:58 - 2026/06/03
نجح المنتخب السنغالي لأقل من 17 سنة في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، عقب فوزه على نظيره التنزاني بركلات الترجيح بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة النهائية بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في اللقاء الذي احتضنه ملعب الأمير مولاي الحسن بالعاصمة المغربية الرباط.
وشهدت المباراة بداية قوية من المنتخب التنزاني الذي دخل المواجهة بعزيمة كبيرة، لينجح في افتتاح التسجيل مبكراً عبر لاعبه هاميس ميهامبو في الدقيقة السابعة، مستغلاً أفضلية واضحة خلال الدقائق الأولى من اللقاء.
ورد المنتخب السنغالي سريعاً بمحاولات هجومية متواصلة بحثاً عن العودة في النتيجة، غير أن الدفاع التنزاني نجح في المحافظة على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول.
ومع انطلاق الفترة الثانية، فرض المنتخب السنغالي سيطرته على مجريات اللعب ورفع من نسق هجماته، ليتمكن من تعديل الكفة في الدقيقة 64 عن طريق إبراهيما ديوني، الذي أعاد الأمل لمنتخب بلاده وأشعل المنافسة على اللقب.
ورغم المحاولات المتبادلة من الجانبين خلال ما تبقى من عمر المباراة، لم تتغير النتيجة، ليحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للمنتخب السنغالي بفضل نجاح لاعبيه في حسم المواجهة والتتويج بالكأس القارية.
وبهذا الإنجاز، يؤكد المنتخب السنغالي من جديد مكانته كأحد أبرز المنتخبات الصاعدة في القارة الإفريقية، بعد مشوار مميز توّجه باعتلاء منصة التتويج وإضافة لقب جديد إلى سجله في فئة أقل من 17 عاماً.
وفي مباراة تحديد المركز الثالث، نجح المنتخب المصري في إنهاء مشاركته على منصة التتويج، بعدما تفوق على المنتخب المغربي بهدفين دون رد، ليحصد الميدالية البرونزية في البطولة.
واختتمت السنغال مشاركتها بأفضل طريقة ممكنة، مؤكدة تفوقها القاري وقدرتها على مواصلة إنتاج المواهب الشابة التي تفرض نفسها بقوة في كرة القدم الإفريقية.
نجح المنتخب السنغالي لأقل من 17 سنة في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، عقب فوزه على نظيره التنزاني بركلات الترجيح بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة النهائية بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في اللقاء الذي احتضنه ملعب الأمير مولاي الحسن بالعاصمة المغربية الرباط.
وشهدت المباراة بداية قوية من المنتخب التنزاني الذي دخل المواجهة بعزيمة كبيرة، لينجح في افتتاح التسجيل مبكراً عبر لاعبه هاميس ميهامبو في الدقيقة السابعة، مستغلاً أفضلية واضحة خلال الدقائق الأولى من اللقاء.
ورد المنتخب السنغالي سريعاً بمحاولات هجومية متواصلة بحثاً عن العودة في النتيجة، غير أن الدفاع التنزاني نجح في المحافظة على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول.
ومع انطلاق الفترة الثانية، فرض المنتخب السنغالي سيطرته على مجريات اللعب ورفع من نسق هجماته، ليتمكن من تعديل الكفة في الدقيقة 64 عن طريق إبراهيما ديوني، الذي أعاد الأمل لمنتخب بلاده وأشعل المنافسة على اللقب.
ورغم المحاولات المتبادلة من الجانبين خلال ما تبقى من عمر المباراة، لم تتغير النتيجة، ليحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للمنتخب السنغالي بفضل نجاح لاعبيه في حسم المواجهة والتتويج بالكأس القارية.
وبهذا الإنجاز، يؤكد المنتخب السنغالي من جديد مكانته كأحد أبرز المنتخبات الصاعدة في القارة الإفريقية، بعد مشوار مميز توّجه باعتلاء منصة التتويج وإضافة لقب جديد إلى سجله في فئة أقل من 17 عاماً.
وفي مباراة تحديد المركز الثالث، نجح المنتخب المصري في إنهاء مشاركته على منصة التتويج، بعدما تفوق على المنتخب المغربي بهدفين دون رد، ليحصد الميدالية البرونزية في البطولة.
واختتمت السنغال مشاركتها بأفضل طريقة ممكنة، مؤكدة تفوقها القاري وقدرتها على مواصلة إنتاج المواهب الشابة التي تفرض نفسها بقوة في كرة القدم الإفريقية.