الحركة النقابية التونسية من جامعة محمد علي الى اتحاد حشاد ستظل قوة بناء وطني واجتماعي (2/2)

الحركة النقابية التونسية من جامعة محمد علي الى اتحاد حشاد ستظل قوة بناء وطني واجتماعي (2/2)

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/07/11


وهم لن يمروا فقوة الاتحاد الكامنة فيه والقائمة على عقيدة الوحدة والنضال تظهر بما لا يحتسب هؤلاء عندما «يجد الجد» وتكون مصالح البلد والشعب في خطر فان المنظمة هياكل وقواعد تتحول الى ارادة واحدة وقبضة موحدة مدافعة عن المصالح العليا للوطن بعيدا عن أية مصالح اخرى تؤكدها قرارات القواعد التي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/07/11

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تحليل نقدي لسوء قراءة الغرب للاحتجاجات والسلطة في دولة صاغتها المواجهة وليس الرفاه.
14:16 - 2026/01/11
و سمعتُ، في صباي، جدتي تحكي خرافات  عن الغول و السعلاء، و أشرار السحرة، و عتاة المجرمين و قطاع ال
07:00 - 2026/01/11
تحلّ في الحادي عشر من جانفي مناسبة وطنية رفيعة المقام، تشكّل محطةً مفصلية في مسيرة الدولة العُمان
07:00 - 2026/01/11
يحيلنا النص الروائي منذ البداية على القلق الوجودي الذي يعيشه البطل في علاقة بمحيطه بمختلف مكوناته
20:45 - 2026/01/09
لم تعد صور اعتقال رؤساء الدول أحداثًا عابرة في نشرات الأخبار، بل تحولت إلى مؤشرات خطيرة على مرحلة
19:17 - 2026/01/08
ليس السؤال: ما علاقتنا بما يجري هناك؟
19:20 - 2026/01/07
في ريفنا،  خلال ستينات و سبعينات القرن الماضي، كان اليُسرُ والإملاقُ يُقاسان بِما يملك  الواحد  م
07:00 - 2026/01/06
لا تعود الاحداث الى الوراء في رواية "مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي، فهي تبدأ من الو
20:06 - 2026/01/05